توقعت صحيفة ريتسشوبليتا البولندية أن تستمر أزمة الديون في العالم طالما استمرت الحاجة للتنمية.
وقالت الصحيفة تعليقا على الأزمة المالية الحالية في أوروبا والعالم بشكل عام والتي تهدد بإفلاس اليونان وتهدد دولا أخرى مثل البرتغال وأسبانيا: نعيش في عالم الديون وإذا توقفت الحكومات فجأة عن الاستدانة فإن الأموال لن تكفي لمشاريع الصحة والتعليم ولتمويل الشرطة والخدمات الاجتماعية.
ليس هناك بلد متحضر يستعد مواطنوه للقبول بتقليص النفقات في هذه المجالات بشكل حاد، وليس هناك سياسي يحلم بمستقبل طيب في عالم السياسة يمتلك الشجاعة لاقتراح اعتماد هذه التقليصات.
وأوصت الصحيفة بالتزام الحذر الشديد في التعامل مع التصريحات الأخيرة للكثير من الحكومات والتي أعلنت فيها أنها ستقلص العجز في موازناتها.
ورأى معلق الصحيفة أن الدول الأغنى في العالم فقط هي التي تستطيع خفض العجز في موازنتها أما بقية الدول فهي أفقر من أن تستطيع ذلك.
وتوقع معلق الصحيفة أن تستمر العلاقة السيئة بين استدانة الدول وغناها مما يعني أن العد التنازلي للقنبلة التي وضعت أسفل النظام المالي العالمي لا يزال مستمرا.
لكن وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايتنر قال انه لا يتفق مع الرأي السائد بأن أزمة الديون السيادية قد أصبحت التهديد الاكبر للاقتصاد العالمي.
وأوضح: ترون بعض التحديات في أوروبا الان. لكن أعتقد أننا في وضع أقوى بكثير لادارة تلك التحديات.
وقال جايتنر ان الاقتصاد العالمي في وضع أقوى بكثير لتحمل الضغط القادم من أوروبا. وأضاف أن الدولار يرتفع نظرا للثقة الكبيرة في الاقتصاد الأميركي في أنحاء العالم. (وكالات)