سجلت الاسهم العالمية أكبر انخفاض أسبوعي في أكثر من عام مع سعي المستثمرين لتقليص ما بحوزتها من الاصول التي يعتبرون انها تنطوي على مخاطر ومنها الاسهم وسط تزايد المخاوف من الانقسامات بين زعماء منطقة اليورو بشأن كيفية معالجة أزمة الديون في المنطقة. وخلال جلسات الأسبوع الخمس هبط مؤشر نيكي بنسبة 48 .6% ومؤشر توبكس بنسبة 06 .6%.

كما شهدت بورصة وول ستريت الليلة قبل الماضية أكبر خسائر لها في يوم لمؤشراتها القياسية منذ أكثر من عام وسط مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي واستمرار المخاوف بشأن أزمة الديون.

أسهم أوروبا... وواصلت الاسهم الاوروبية تراجعها بعد انخفاضها الحاد في اليومين الماضيين مع تصاعد التوترات بشأن التوصل لحل لمشكلة الديون السيادية في منطقة اليورو واتخاذ اجراءات تنظيم مالي أكثر صرامة. وفي إحدى مراحل التداول نزل مؤشر يورفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 5 .0 بالمئة الى 38 .970 نقطة بعد انخفاضه بنسبة خمسة بالمئة في الجلستين السابقتين. وكانت أسهم شركات الطاقة من أكبر الخاسرين فنزلت أسهم بي.بي ورويال داتش شل وبي.جي وتولوي أويل وريبسول وتوتال بما بين 2 .0 وثلاثة بالمئة. وارتفع سهم الخطوط الجوية البريطانية بريتيش ايروايز 4 .1 بالمئة.

تعاملات طوكيو

وفي طوكيو تراجعت الأسهم اليابانية بشكل حاد خلال التعاملات لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال عام متأثرة بخسائر وول ستريت الليلة قبل الماضية وتراجع أسهم شركات التصدير بعد تضررها من ارتفاع سعر صرف الين الياباني.

وخسر مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 77 .245 نقطة من قيمته أو ما يوازي 45 .2% ليغلق على 54 .9784 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 46 .18 نقطة أو بنسبة 06 .2% لينهي التعاملات على 69 .789 نقطة.

ويعتمد الاقتصاد الياباني بشكل كبير على شركات التصدير اليابانية التي تعتمد بشكل مكثف على الأسواق الأميركية والأوروبية. كما أنها تتابع عن كثب تحركات قيمة الين الياباني الذي ارتفعت. إذ أن من شأن ارتفاع سعر صرف الين بشكل أكبر أن يقلل من القدرة التنافسية لتلك الشركات ويخفض أرباحها المتحققة في الخارج عندما يتم تحويلها إلى داخل البلاد.

وضخ بنك اليابان المركزي تريليون ين أي 1 .11 مليار دولار في أسواق المال في شكل عمليات طوارئ لتعزيز السيولة النقدية. وقال البنك بعد اجتماع لمدة يومين بشأن السياسات النقدية أنه أجرى تعديلا أيضا على تقييمه للاقتصاد قائلا إنه بدأ يتعافى بشكل معتدل.

هبوط مخيف

وأول من أمس الخميس هوت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية بشكل حاد حيث أحجم المستثمرون عن شراء الأسهم. وأظهر التقرير الأسبوعي لطلبات إعانة البطالة زيادة غير متوقعة، وفقا للبيانات الصادرة عن وزارة العمل الأميركية. وهبط مؤشر داو جونز القياسي 36 .376 نقطة بنسبة 6 .3 % ليغلق على 01 .10068 نقطة.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا والمؤلف من 500 سهم 46 .43 نقطة، بنسبة 9 .3% ليصل إلى 59 .1071 نقطة. وخسر مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا 36 .94 نقطة، بنسبة 11 .4 %، ليغلق عند 01 .2204 نقطة.