أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية بريتيش إيرويز عن خسائر بمئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية للعام الثاني على التوالي، وعزت الأسباب إلى انخفاض عدد الركاب على متن طائراتها وارتفاع التكاليف وإضرابات موظفيها.
وقالت الشركة في بيان أمس إنها خسرت 531 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 766 مليون دولار خلال الأشهر الاثني عشر الماضية المنتهية في مارس الماضي، وهي أكبر خسارة من نوعها منذ خصخصتها في العام 1978. وأضافت الشركة أن عائداتها في العام الماضي انخفضت بمعدل مليار جنيه استرلينيني، لكنها تمكنت من قطع التكاليف بمعدل 990 مليون جنيه استرليني.
وكانت بريتيش إيرويز اعلنت العام الماضي أنها خسرت 401 مليون جنيه استرليني عن السنة المالية 2008 ـ 2009. ويأتي هذا الإعلان مع استعداد طواقم طائرات الخطوط الجوية البريطانية لبدء إضراب على مدى 15 يوماً اعتباراً من بعد غد الاثنين.
وكانت بريتيش إيرويز حصلت على أمر قضائي من المحكمة العليا في لندن لمنع إضراب طواقم طائراتها، والذي قدّر خبراء أنه سيكبدها خسائر مقدارها 138 مليون جنيه إسترليني 3 .199 مليون دولار.
