كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة ديلي إكسبريس أمس أن الركود الاقتصادي يلتهم مدّخرات البريطانيين، وأجبر الملايين منهم على استخدامها لتغطية نفقاتهم واحتياجاتهم الأساسية. وقالت الدراسة إن أكثر من سبعة ملايين بريطاني سحبوا أموالاً من مدّخراتهم في الأشهر الستة الماضية لدفع فواتيرهم.
ووجدت أن كل بريطاني يدّخر أموالاً هبطت مدّخراته بمقدار 1200 إلى 12300 جنيه إسترليني بسبب ارتفاع التكاليف والتي أجبرت نحو ثلث البريطانيين على الإغارة على مدّخراتهم. وأضافت الدراسة أن 73% من المدّخرين البريطانيين اعترفوا بأنهم لجأوا إلى مدخراتهم بسبب الصعوبات المالية.
فيما أكد 27% بأنهم استخدموها لتحقيق الأهداف المطلوبة والتي وفّروا الأموال من أجلها، مثل شراء سيارة أو قضاء عطلة أو إجراء تحسينات منزلية. وعزت الدراسة أسباب لجوء البريطانيين إلى مدخراتهم إلى ارتفاع معدل التضخم أكثر من المعدلات المتوقعة ووصوله في نيسان/ابريل الماضي إلى أعلى مستوياته خلال 17 شهراً وبلغ 7 .3 %، واستمرار الركود الاقتصادي.
