قال رئيس الوحدة الكورية الجنوبية لشركة «جنرال موتورز» الأميركية العملاقة للسيارات أمس إن شركته سوف تضع في مقدمة أولوياتها العودة لتحقيق أرباح من جديد خلال العام الجاري.
وحققت شركة «جنرال موتورز دايو أوتو آند تكنولوجي» ثالث أكبر منتج للسيارات في كوريا الجنوبية قفزة في المبيعات بلغت نسبتها 23% في الربع الأول من العام الجاري وفقا لبيانات الشركة.
وقال مايك أركامون الرئيس التنفيذي للشركة في اجتماع مع الموظفين بمصنع بوريونج الواقع على بعد حوالي 190 كيلومترا جنوب غرب العاصمة سول إنه مثلما الحال مع شركتنا الأم جنرال موتورز التي حققت تغيرا هائلا في الربع الأول، تحتاج دايو إلى مزيد من تحسين استغلال الطاقة الصناعية وتعزيز المبيعات المحلية وزيادة الصادرات.
ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية الرسمية عن أركامون قوله أنا واثق من أننا نستطيع العودة إلى تحقيق الأرباح في عام 2010 إذا ما عالجنا تلك المسائل في الوقت الذي نعمل فيه كفريق واحد.
وذكرت الوكالة أن أركامون لم يوضح تفصيليا عن الكيفية التي من خلالها ستستطيع الشركة العودة للأرباح ، لكن من المتوقع أن تطرح سيارة جديدة فارهة وهي ألفيون بما يعزز بشكل أكبر المبيعات المحلية والعالمية.
وكانت مبيعات دايو في السوق المحلية قد قفزت بنسبة 4 .43% خلال الفترة من كانون ثان/ يناير إلى مارس مقارنة بالفترة نفسها قبل عام ، كما زادت صادراتها بنسبة 7 .19% خلال الفترة المذكورة.
«سيكزت» الألمانية تعود لدائرة الأرباح
عادت شركة سيكزت الألمانية لتأجير السيارات إلى دائرة الأرباح من جديد بعد أن حققت خلال الربع الأول من العام الجاري أرباحا بقيمة 4 .6 ملايين يورو ، مقابل خسائر بقيمة 5 .25 مليون يورو خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأعلنت سيكزت كبرى شركات تأجير السيارات في ألمانيا أن قيمة المبيعات خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت 366 مليون يورو مقابل 7 .376 مليون يورو خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ومن جانبه أعرب ايريش سيكزت ، رئيس الشركة ، عن رضائه إزاء النتائج ربع السنوية وأشار إلى استغناء الشركة عن أنواع المبيعات التي لا تخدم تحقيق الأرباح بشكل مناسب وأكد في الوقت نفسه سيطرة الشركة على النفقات وعزمها مواصلة سياستها الحذرة خلال العام الجاري بأكمله.
(د ب أ)
1.59 مليار دولار خسائر «إيرفرانس ـ كيه. ال. ام»
كبد تراجع الإيرادات والتذبذب الكبير في أسعار الوقود شركة الطيران الفرنسية الهولندية إيرفرانس-كيه.إل.إم خسائر قدرها 29 .1 مليار يورو (59 .1 مليار دولار) خلال العام المالي الماضي بسبب تراجع الإيرادات على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية إلى جانب التذبذب في أسعار الوقود.
وقال بيير هنري جورجو الرئيس التنفيذي للشركة في بيان إن نتائج العام المالي الماضي كانت مفزعة لأن الأزمة الاقتصادية العالمية كان لها تأثير كبير على صناعة الطيران ككل.
وأضاف أن تحطم إحدى طائرات الشركة في يونيو 2009 أثناء رحلتها من ريو دي جانيرو بالبرازيل إلى باريس ألحق ضررا كبيرا بالشركة. كما خسرت الشركة 637 مليون يورو بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وتراجع عدد ركاب الشركة خلال العام المالي الماضي بنسبة 2 .3% في حين انخفض حجم نشاط قطاع الشحن الجوي بنسبة 7 .13% خلال الفترة نفسها.
وجاءت خسائر العام المالي الماضي أعلى كثيرا من خسائر العام المالي السابق عليه حيث كانت 186 مليون يورو فقط. في الوقت نفسه زادت الخسائر الصافية للشركة من 811 مليون يورو إلى 56 .1 مليار يورو وتراجعت الإيرادات خلال الفترة نفسها بنسبة 15% تقريبا إلى 21 مليار يورو.
واستبعدت الشركة تقديم أي توزيعات نقدية للمساهمين عن العام المالي الماضي. ورغم ذلك تأمل إيرفرانس-كيه.إل.إم أن يشهد العام المالي الحالي تعافيا ملحوظا في ظل تعافي صناعة الطيران العالمية ككل من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
ولكن هذا التعافي تعرض لضربة قوية بسبب إغلاق الأجواء الأوروبية نتيجة أزمة السحاب البركاني الناتج عن ثورة بركان أيسلندا.
وتقدر الشركة خسائرها نتيجة أزمة السحابة البركانية بحوالي 260 مليون دولار بما يخفض أرباح تشغيلها بمقدار 160 مليون يورو. تأسست إيرفرانس كيه.إل.إم عام 2004 نتيجة اندماج كل من إيرفرانس الفرنسية وكيه.إل.إم الهولندية.
(د ب أ)