تباين أداء أسواق المال العالمية أمس إثر إغلاقات متراجعة في وول ستريت وأوروبا مساء أمس الأول. حيث تراجعت الأسواق الآسيوية بينما ارتدت الأوروبية لتعوض بعض خسائرها.

وسجل مؤشر نيكاي لاسهم كبرى الشركات اليابانية أدنى مستوى اقفال في ثلاثة أشهر أمس بعد انخفاضه دون مستوى عشرة الاف نقطة مع تراجع اليورو الذي دفع أسهم شركات التصدير للهبوط.

ونزل نيكاي بنسبة 5 .1 بالمئة الى 31 .10030 وهو أدنى مستوى اغلاق منذ 15 فبراير الماضي. وكان قد هبط في وقت سابق الى مستوى 59 .9999 نقطة.

وتراجع المؤشر توبكس الاوسع نطاقا 4 .1 بالمئة الى 15 .898 نقطة.

وانخفضت الأسهم الصينية أمس لليوم الثاني على التوالي نظرا لتراجع أسهم شركات التنقيب عن الذهب والأسهم المالية.

مؤشر شنغهاي

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» ان مؤشر شنغهاي المجمع الرئيس تراجع بنسبة 23 .1% ليصل إلى 94 .2555 نقطة.

وانخفض مؤشر شنتشن المركب 46 .0% ليصل إلى 55 .9945 نقطة.

وتراجع إجمالي قيمة التداول في البورصتين إلى 96 .130 مليار يوان (17 .19 مليار دولار أميركي) مقابل 5 .139 مليار يوان في يوم التداول السابق.

وانخفضت أسعار 722 سهما وارتفعت أسعار 129 في بورصة شنغهاي، وانخفضت أسعار 774 سهما وارتفعت أسعار 149 في بورصة شنتشن.

ارتداد أوروبي

و ارتفعت اسعار الاسهم الاوروبية أمس بعد عمليات بيع مكثفة في الجلسة السابقة. وقادت ارتفاعات يوم الخميس أسهم البنوك التي انتعشت بعد هبوطها أمس الأول عندما حظرت المانيا بيع الاوراق المالية على المكشوف.

وارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 5 .0 بالمئة مسجلا 05 .1001 نقطة في اعقاب انخفاضه بنسبة ثلاثة بالمئة في الجلسة السابقة.

وكانت أسهم البنوك من بين أكبر الرابحين فصعدت أسهم بانكو سانتاندر وبي.ان.بي باريبا وباركليز واونيكريديت بما بين 2 .1 و8 .1 بالمئة.

وعلى الجانب الهابط نزل سهم سابميلر 6 .4 بالمئة. وقالت المجموعة انها لا تتوقع انتعاش انفاق المستهلكين قبل نهاية 2010 وأعلنت زيادة بنسبة 17 بالمئة في أرباحها السنوية جاءت أقل قليلا من التوقعات

وسجلت الاسهم الاوروبية أدنى مستوى اغلاق في حوالي اسبوعين أمس الأول متأثرة بخسائر لاسهم البنوك وسط توتر بين المستثمرين في اعقاب حظر فرضته المانيا على المبيعات على المكشوف في عدد من الاصول المالية.

وأنهى مؤشر يوروفرست-300 لاسهم الشركات الكبرى في اوروبا الجلسة منخفضا 26 .30 نقطة أي بنسبة 95 .2 بالمئة الي 38 .996 نقطة.

وتراجع المؤشر القياسي عن مستوى 1000 نقطة للمرة الاولى منذ أن كشف النقاب هذا الشهر عن حزمة مساعدات بقيمة 750 مليار يورو (930 مليار دولار) بهدف منع أزمة ديون اليونان من الانتشار في منطقة اليورو.

وجاءت اسهم القطاع المصرفي في مقدمة الخاسرين مع هبوط مؤشر القطاع 6 .3 بالمئة. وتراجعت اسهم مصارف «باركليز» و«لويدز» و«رويال بنك اوف اسكوتلند» و«بي.ان.بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«كريدي اجريكول» و«ناتيكسز» في نطاق من 3 إلى 3 .5 بالمئة.

قلق الأسواق

وقال بيل مكنمارا المحلل في تشارلز ستانلي في السويد الاسواق لا يروق لها مطلقا أن تتدخل الحكومات في ادارة الاسواق.

وفي خطوة مفاجئة حظرت المانيا في وقت متأخر يوم الثلاثاء المراهنة على السندات والاسهم وحماية الائتمان في بداية حملة على المعاملات لاغراض المضاربة التي القى زعماء الدول الاوروبية عليها بمعظم اللوم في تفاقم ازمة ديون منطقة اليورو.

وفي البورصات الرئيسية في اوربا.. أغلق مؤشر فاينانشال تايمز للاسهم البريطانية في بورصة لندن أمس الأول منخفضا 81 .2 بالمئة بينما هبط مؤشر داكس للاسهم الالمانية في فرانكفورت 72 .2 بالمئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك للاسهم الفرنسية على خسائر قدرها 92 .2 بالمئة.

الاسهم الاميركية

وتراجعت الاسهم الاميركية أمس الأول بعد ان اثار قرار المانيا حظر البيع على المكشوف في بعض تعاملات الاسهم والسندات موجة جديدة من الشكوك ودفع المستثمرين الي تجنب شراء الاصول المحفوفة بالمخاطر.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الامريكية الكبرى جلسة التعاملات في وول ستريت منخفضا 58 .66 نقطة أي بنسبة 63 .0 بالمئة الي 37 .10444 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 78 .5 نقطة أو 52 .0 بالمئة ليغلق على 02 .1115 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 89 .18 نقطة أو 82 .0 بالمئة الي 37 .2298 نقطة.