اتفق خبراء في صناعة التمويل الإسلامي من المشاركين في منتدى التمويل الإسلامي الدولي 2010 مع الرأي القائل إن قيمة الأصول التي ستديرها البنوك الإسلامية الدولية ستصل إلى 6 .14 تريليون درهم (4 تريليونات دولار) بحلول العام 2020.

وتوقعوا أن يساهم نمو أعداد المسلمين حول العالم بشكل متزايد في تحفيز نمو صناعة الصيرفة الإسلامية، يضاف ذلك إلى رغبة مناطق وبلدان حول العالم في تبني نظام التمويل الإسلامي. ومع هذا، يرى محللون أن الحاجة ضرورية لتطوير هياكل الصكوك والتعامل مع قضايا مثل الائتمان الضعيف للشركات والتجديد والابداع في المنتجات.

وعبر خبراء وقادة التمويل الإسلامي عن آرائهم وأفكارهم حول القضايا الجوهرية في التمويل الإسلامي من خلال تصويت الكتروني تم خلال انعقاد المنتدى في دبي هذا الأسبوع. ومن بين النتائج التي أظهرها الاستطلاع فإن ضعف الائتمان كان من الأسباب الرئيسية التي أفضت إلى تعثر بعض الصكوك خلال الفترة الماضية.

وتبع ذلك قضية ضعف الأطر التنظيمية المشرفة على التمويل والصيرفة الإسلامية. وصوت نحو 5 .44% من المشاركين بأن هياكل الصكوك ستتطور خلال 3 سنوات من اتفاقات قائمة على الأصول اليوم لتصبح اتفاقات مدعومة بالأصول.

وقال بالجيت كور غريوال العضو المنتدب للأبحاث ونائب رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي: ستظل التوقعات طويلة المدى بالنسبة للصكوك قوية، يعززها الشعبية المتزايدة للمنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالاضافة إلى الاستثمارات الضخمة والاحتياجات التمويلية الهائلة في آسيا ودول الخليج.

وبحسب نحو 5 .70% من قادة التمويل الإسلامي فإن الكم والنوع في المنتجات الإسلامية يجب أن يتحسن وذلك لقيادة النمو في الصناعة وتعزيزه، بينما شعر 3 .27% بأن هناك حاجة لتحسن كبير في جودة المنتجات الجديدة لتحقيق النمو الحقيقي.

ومن جهته قال محسن محمد الحريبي الرئيس التنفيذي في صروح للاستثمار: هناك تبدل في تفضيلات المستثمرين ولذلك فإن من الضروري وجود أسس صلبة. إن التجديد وتنويع منتجاتنا من الأمور الأساسية والضرورية، فالمستثمرون اليوم أكثر حذرا بما يتعلق باستثماراتهم.

وخلال أيام انعقاد المنتدى، شارك متحدثون من أمثال الدكتور كريستان ميناغاتي نائب الرئيس للأبحاث الاقتصادية العالمية في روبيني للاقتصادات العالمية، ويارمو كاتيليان كبير الاقتصاديين في إن سي بي كابيتال، وبيتر كاساي رئيس قسم التمويل الإسلامي في سلطة دبي للخدمات المالية وغيرهم ممن وضعوا تصورات وتوقعات عن امكانات نمو الصناعة.

دبي- «البيان»