تم على هامش لقاء المصدرين والمستوردين العرب العاملين في مجال المنتجات الزراعية والغذائية الذي ينظمه برنامج تمويل التجارة العربية في العاصمة اللبنانية بيروت التوقيع على اتفاقيتي خطي ائتمان بين برنامج تمويل التجارة العربية ومقره مدينة أبوظبي وكل من بنك بيبلوس أفريقيا ومقره في العاصمة السودانية الخرطوم وبنك بيبلوس سوريا ومقره في دمشق.

وهما وكالتان وطنيتان معتمدتان لدى البرنامج حيث تبلغ قيمة خطي الائتمان 4 ملايين دولار أمريكي لاستخدامهما في تمويل التجارة العربية.

ووقع الاتفاقيتين الرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة برنامج تمويل التجارة العربية الدكتور جاسم المناعي ورئيس مجلس الإدارة لبنك بيبلوس أفريقيا الدكتور فرنسوا باسيل ورئيس مجلس إدارة بنك بيبلوس سوريا سمعان فرنسوا باسيل.

كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين برنامج تمويل التجارة العربية وبنك بيبلوس لبنان يقوم بموجبها البنك بدور نقطة ارتباط لشبكة معلومات التجارة العربية في لبنان. ووقع المذكرة نيابة عن البرنامج الدكتور جاسم المناعي فيما وقع نيابة عن البنك الدكتور فرنسوا باسيل رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك.

وقال البرنامج في بيان صحافي أمس من مقره في أبوظبي ان عدد نقاط الارتباط ارتفع إلى 31 نقطة تنتشر في 19 دولة عربية. مؤكدا أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الجانبين تشكل إستراتيجية التعامل والتعاون بين البرنامج والبنك في مجال تبادل معلومات التجارة العربية البينية.

وأضاف ان هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الجانبين للتعاون وتوسيع رقعة المستفيدين من الخدمات التي توفرها شبكة معلومات التجارة العربية لجميع المصدرين والمستوردين والمتعاملين بالتجارة الخارجية في الدول العربية.

ومن جانبه أشاد الدكتور المناعي بأهمية الخدمات التي يوفرها البرنامج من تسهيلات ائتمانية بشروط ميسرة وخدمات المعلومات التجارية والترويج في تنمية القدرات الإنتاجية والتنافسية للمنتج والمصدر العربي ودعم اقتصادات الدول العربية وتشجيع التبادل التجاري تعزيزا لمسيرة التكامل الاقتصادي العربي. داعيا إلى تحقيق الاستفادة القصوى من التسهيلات والخدمات التجارية الأخرى للإسهام في دفع مسيرة التنمية والبناء في الدول العربية.

وفي السياق ذاته أعرب الدكتور فرنسوا باسيل عن تقديره للعلاقة الوطيدة التي تجمع بين بنك بيبلوس والبرنامج. مشيدا بدور برنامج تمويل التجارة العربية من خلال التسهيلات التمويلية والخدمات التجارية الأخرى التي يوفرها لما في ذلك من أثر إيجابي يسهم في تعزيز وتنمية حجم التبادل التجاري بين الدول العربية.