كشفت حكومة ماليزيا عن خطط لإصدار أول سندات إسلامية منذ ثماني سنوات بما يؤذن بعودتها إلى اجتذاب النقود في أسواق رأس المال الدولية وسط انتعاشة اقتصادية. ويقول مصرفيون إن إصدار السندات سيكون على الأرجح أكبر من أول إصدارتها في 2002 والذي بلغت قيمته 600 مليون دولار كما سيعزز من مسعى ماليزيا لكي تصبح مركزا ماليا إسلاميا.
وقال رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق والذي يشغل أيضا منصب وزير المالية، أمس: إن ماليزيا أول دولة تنجح في إصدار سندات إسلامية عالمية أو صكوك في 2002 وهي مستعدة لإطلاق ثاني إصداراتها التى يهمين عليها الدولار الأميركي.
يذكر أن 3 بنوك ومؤسسات مالية عالمية هم المديرون لإصدار الصكوك الجديد ومدته خمس سنوات وهي: «باركليز كابيتال» و«سي آي إم بي غروب» و«إتش إس بي سي». من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الماليزي أن بلاده تعتزم الدفع باتجاه إنشاء صندوق لتنمية تقنيات الطاقة النظيفة في العالم الإسلامي.
وقال في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي الإسلامي أمس، ان هناك حاجة ملحة لتعاون الحكومات في وضع السياسات اللازمة لتشجيع خيارات الطاقة المتجددة. وأضاف أن الطاقة النظيفة تتحول حاليا إلى أولوية لكثير من البلاد التي تعاني نقصا في مصادر الهيدروكربون، وهو ما يخلق احتمالية كبيرة لتنمية مصادر الطاقة البديلة. (وكالات)