بلغ حجم الصكوك الاسلامية المعلن عنها عالميا منذ بداية العام وحتى الآن 6 .4 مليارات دولار، بارتفاع بنسبة 24 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفق بيانات بلومبرج.
وقال تقرير بلومبرج إن مبيعات الصكوك الاسلامية ترتفع باعلى معدل لها منذ 2007 حيث إن عائداتها اعلى من سندات الدين في الأسواق الصاعدة حتى مع تدهور وضع ازمة الديون في اوروبا.
وأضاف التقرير إن الصكوك سجلت هذا العام أعلى ارتفاع لها منذ تزايدت بنسبة 50% خلال الفترة نفسها منذ ثلاث سنوات.
وتضاءل الفارق بين عائدات الصكوك واسعار الفائدة بين بنوك لندن لمدة ثلاثة أشهر الى 301 نقطة اساس، لتصل الى 437 نقطة أساس في العام الماضي، وفق مؤشر الصكوك في دبي. وتراجع مؤشر سندات الديون للاسواق الصاعدة بمقدار 133 نقطة أساس.
وارتفعت مبيعات الصكوك بعد تسديد شركة نخيل صكوكا مستحقة بقيمة 980 مليون دولار في الشهر الجاري بعد تلقيها المبلغ من صندوق دبي للدعم المالي.
وقال بادليشيا عبدالغني رئيس الصيرفة الاسلامية في مجموعة بنوك سي أي ام بي القابضة في كولالمبور إن الدعم الحكومي لإعادة هيكلة الديون يساعد في بناء الثقة في السوق.
واضاف في مقابلة مع بلومبرج أمس إن كثيرا من الدول تتجه الى طرح صكوك حاليا لمعرفتها بأن هناك مستثمرين لديهم شهية مفتوحة للاصول الجيدة وهذا هو الوقت المناسب للاصدار.
دبي- أشرف رفيق