قال مضر المقداد المدير العام لشركة الخليج للسحب المتخصصة في صناعات الألمنيوم ان الشركة في المراحل الأولى لانجاز مصنع سحب الألمنيوم في أبوظبي المشابه لمصنعها المقام في دبي وهذا المشروع مشترك بين الخليج للسحب وشركة أبوظبي للصناعات الأساسية المساهمة بنسبة 50% وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 400 مليون درهم وأفاد المقداد أن الخليج للسحب شاركت بشكل غير مباشر في مشروع الخط الأخضر لمترو دبي من خلال شركة فينو.
وتهدف الشركة إلى دخول قطاع صناعة السيارات بشكل أكبر كمية بالإضافة إلى قطاع الكهرباء من خلال تصنيع المحولات الكهربائية.
وقال المقداد: نسعى إلى دخول صناعات الألمنيوم بشكل اكبر في قطاع السيارات ونجحنا في توريد البعض من المنتجات لشركات من دبي مثل شركة جاكور ولاندروفر واستبعد مقداد أن تدخل الشركة في صناعة الألمنيوم للسيارات، مؤكدا أن حجم الطلب فيها غير مشجع كما أن مراكز التجميع لا تناسب موقعنا الجغرافي.
وذكر المقداد أن الشركة تعمل حاليا على تدوير الألمنيوم لمشروع جامعة الأميرة نورة السديري السعودية التي تقدر قيمته بـ 20 مليار ريال وذلك بالتعاقد مع شركة شوكو الألمانية ويتم توريد الألمنيوم للمقاولين الفرعيين عن طريق شركة مالتيفوم ومقرها في دبي.
وتسعى الخليج للسحب إلى تطوير الدعم اللوجستي وتلبية مختلف طلبات العملاء واختصار الوقت والجهد من خلال المكاتب المنتشرة والمستودعات المنتشرة في أوروبا ومنها على سبيل المثال في هولندا وآخر جديد في بريطانيا بالإضافة إلى مكتب في اديس ابابا في أثيوبيا والمكاتب الأخرى في السعودية وقطر والهند.
وأوضح المقداد ان الخليج للسحب هي الأولى على مستوى العالم ننتج ألمنيوم نسبة الانبعاثات الكربونية أقل بنسبة 60% من الشركات الأخرى المنتجة للألمنيوم إضافة إلى ذلك تساهم الشركة في مشروع بناء مدينة مصدر في أبوظبي.
ونوه المقداد أن الصناعة التي تعتمد على الألمنيوم بشكل أساسي تأثرت بفعل الأزمة مثل الشركات التي تعتمد على البناء والتي تأثرت بنسبة 90% خلال الأزمة المالية وفي الوقت الراهن تواجه بعض الشركات تحديات الرجوع وتحسين المبيعات كما قامت بها أغلب الشركات خلال الفترة الماضية.
ومن جهتها قامت الشركة بتنويع المنتجات لتقليل الأضرار كما أنها لاحظت تحسنا بشكل عام وان السوق استعاد جزءا هاما من حيويته وعاد لنشاطه في الفترة الأخيرة.
ويعتبر الألمنيوم من أفضل المواد المستخدمة في البناء باعتباره صديقاً ذاتياً للبيئة حيث يمكن إعادة تدويره إلى ما لا نهاية و بعد مرور أي مدة زمنية على استخدام الألمنيوم.
وهناك تقارير تشير إلى أن حجم الألمنيوم الموجود على الكرة الارضية في العام 2040 قادر على أن يغطي احتياجات العالم دون الحاجة للتنقيب واستخراج المعدن من جديد.
والنقطة الأهم من ذلك أن كيلو غراما من خام الألمنيوم يستهلك نحو 15 كليو واط من الطاقة لاستخراجه من باطن الأرض فيما المعاد تدويره يستهلك نحو كيلو واط لكل كيلو غرام لذا يعتبر الألمنيوم أكثر مواد البناء توفيراً للطاقة خلال إعادة التدوير ومن هذا المنطلق يستحق أن يسمى بـ أصدق صديق للبيئة >
دبي- عنود الملا
