أكدت دراسة أجرتها شركة «إنسايت ديسكفوري» بالنيابة عن جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة عزم 30% من مديري الشركات رفع الميزانيات المنفقة على قطاع الاتصال والعلاقات العامة خلال العام الجاري وحفاظ 5 .47% من المديرين على حجم الميزانيات السابقة .

وتعد هذه النسب مؤشراً إيجابياً في الفترة الحالية التي انخفض فيها حجم الإنفاق على الإعلانات والحملات التسويقية بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، مما يدل على إدراك المديرين للقيمة الاستراتيجية لصناعة الاتصال والعلاقات العامة والدور الذي تلعبه في تعزيز فاعلية وكفاءة المؤسسات.

وقد شملت الدراسة استطلاع آراء 318 مشاركاً من مختلف شرائح المجتمع بالدولة ضمت الحكومة وقطاع الأعمال ووسائل الإعلام والمقيمين، حيث بلغت نسبة الإماراتيين المشاركين 16%، ووصلت نسبة المشاركين من الإدارات العليا و المتوسطة بقطاع الأعمال 67% .

وقال ديف روبسن، رئيس جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة، والرئيس التنفيذي لشركة هيل آند نولتون الشرق الأوسط وافريقيا و تركيا: أظهرت الدراسة آراء العامة حول تأثر صناعة الاتصال والعلاقات العامة بالأزمة الاقتصادية العالمية، كما بينت حقيقة الأمور على أرض الواقع والفرق بينها وبين بعض المعتقدات السائدة.

وأضاف روبسن أن الدراسة أظهرت اتفاق الجميع حول تأثير صناعة الاتصال على فاعلية الحكومة وقطاع الأعمال ووسائل الإعلام، بينما اتفق أقل من ثلث المدراء على أنهم يأخذون بتوصيات إدارات الاتصال والعلاقات العامة في خططهم وقراراتهم، وأجمع ثلث المديرين على التأثير الإيجابي لصناعة الاتصال على العامة وعلى صورة الموظف في أذهانهم.

وقال روبسن: رصدنا تطوراً هاماً في الدراسة يتعلق باهتمام المديرين بحماية سمعة مؤسساتهم حيث ركز 70% من المشاركين في الاستطلاع على أهمية سمعة الشركة عند شراء العملاء لمنتجاتها.

و ستتم مناقشة نتائج الاستطلاع مع مجموعة من المتحدثين المرموقين في جلسة يديرها الإعلامي الشهير تيم سيباستيان، مدير مناظرات الدوحة ومقدم برنامج هارد توك على قناة بي بي سي سابقاً، خلال الندوة التي ستُعقد تحت عنوان تطور صناعة العلاقات العامة بعد الأزمة يوم العشرين من مايو الجاري بفندق جميرا بيتش في دبي.

دبي- «البيان»