أكد مسؤولون في سينوبك أكبر شركة تكرير آسيوية وثاني أكبر منتج صيني للنفط والغاز أمس أن الشركة تجري اتصالات مع سانتوس الأسترالية وعدة شركات قطرية بشأن صفقات محتملة لتوريد الغاز الطبيعي المسال.
وقال وانغ تشي قانغ النائب الأول لرئيس الشركة للصحافيين إنه قام لتوه بزيارة إلى قطر للاجتماع بالشركات المحلية ذات الصلة. وأضاف سو شولين رئيس سينوبك: نتخذ نهجا استباقيا تجاه واردات الغاز المسال لكننا لسنا على عجلة من أمرنا...سوق الغاز المحلية تنمو بوجه عام لكنها أيضا حساسة جدا للأسعار.
وقال سو إن محطات لاستقبال الغاز المسال تعتزم الشركة إقامتها في تيانجين وجوانجتشي وتشوهاي قد حصلت جميعها على الموافقة المبدئية من اللجنة الوطنية للتنمية والاصلاح المسؤولة عن التخطيط الاقتصادي والاجتماعي في الصين.
وكانت سينوبك أبرمت أول صفقة غاز مسال لها أواخر العام الماضي لشراء مليوني طن سنويا من مشروع اكسون موبيل في بابوا غينيا الجديدة، وسيورد الغاز إلى محطة مزمعة في تشينجداو بإقليم شاندونج في شرق البلاد، وستبلغ طاقتها الاستيعابية ثلاثة ملايين طن في مرحلتها الأولى.
من جهة أخرى، قالت شركة سينوبك أمس انها لم تدخل بعد في مناقشات رسمية مع أرامكو السعودية بشأن الاستثمار في مصفاة ينبع العملاقة وذلك نتيجة بعض المخاوف من ارتفاع تكلفة الاستثمار في السعودية.
وقال سو شولين رئيس مجلس ادارة الشركة للصحافيين: تبلغ تكلفة مصفاة طاقتها 400 ألف برميل يوميا نحو 30 مليار يوان (4,4 مليارات دولار) في الصين، لكنها تتكلف 50 مليار يوان في السعودية.
نحن متخوفون بشأن العائد على الاستثمار. وتابع: نراقب المشروع لكننا لم نبدأ مفاوضات رسمية. وقالت مصادر بقطاع النفط ان كبار مديري كل من أرامكو السعودية التي تديرها الدولة وسينوبك الصينية التقوا الشهر الماضي في بكين وربما شملت مناقشاتهم مسألة التمويل المشترك وبناء مصفاة ينبع بطاقة انتاجية قدرها 400 ألف برميل يوميا. (رويترز)