أبرم بنك الخليج الأول اتفاقية مع برنامج توطين التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي تهدف إلى تدريب ما لا يقل عن 240 مواطنا على اكتساب المهارات القيادية والتنظيم الإداري وتعزيز وإبراز ما لديهم من إمكانات وقدرات ذاتية في القطاع المصرفي، وذلك في مبادرة تؤكد التزامه بتوفير وظائف قيادية للمواطنين.

وسيعمل برنامج توطين بموجب الاتفاقية على تنظيم وإدارة سبع معسكرات للقيادة، حيث يشارك في كل معسكر مابين 35 إلى 40 موظفا من موظفي البنك المواطنين.وتوفر معسكرات أكاديمية توطين للقيادة برامج تدريبية باستخدام تقنيات التعلم العملي والنظري والمعتمدة من معهد القيادة والإدارة في المملكة المتحدة.

الجدير بالذكر أن مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي ومن خلال برنامج توطين قامت حتى الآن بتمكين أكثر من 7200 شاب إماراتي في مختلف إمارات الدولة ومن مختلف القطاعات والمجالات المهنية.

وقال آندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول: إن موظفينا هم ثروتنا الكبرى، ويشكل الإماراتيون عنصرا رئيسيا في استراتيجية التوظيف في بنك الخليج الأول.

وأضاف: يمتاز طاقمنا من الإماراتيين بسرعة صعوده إلى المراتب الإدارية في البنك، وأثبتوا أداءً جيدا على نحو استثنائي. وقد مكناهم من الطموح لمواقع أكبر مسؤولية من خلال التدريب المستمر داخليا وخارجيا. وقد سموا إلى مرتبة التحدي. لقد استثمرنا في توطين الوظائف وها نحن الآن نجني الثمار.

وختم الصايغ بالقول: أوصي الإماراتيين بالاهتمام بالقطاع المالي كمهنة مستقبلية؛ حيث أنه يؤثر فعلا على اقتصادنا. وهو القطاع الذي يمكن للإماراتيين أن يلعبوا فيه دورا واضحا في المساعدة في تنمية دولتهم.

من جانبها، قالت خلود النويس، مديردائرة المشاريع في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي: نقدم هذه الدورات إلى موظفي بنك الخليج الأول، ونتمنى ان نحصل على نفس الدعم من القطاعات الاخرى.

وبدوره قال عبد الواحد جمعة، رئيس العلاقات المؤسسية في بنك الخليج الأول: لقد أبدينا دائما في البنك التزاماً نحو الاستثمار في مجال التطوير المهني للإماراتيين، حيث تستلزم خطط البنك المستقبلية القادة المؤهلين لتولي دور القيادة في مرحلتنا القادمة من النمو.

واضاف: هذه المبادرة هي الأولى من بين العديد من الاستثمارات التي تتفق مع خططنا في إعداد الجيل القادم من القياديين في البنك.

أبوظبي- «البيان»