أعلن بنك ستاندرد تشارترد عن خدمة جديدة للرهون العقارية في الإمارات بعد أن أبرز البحث المستند إلى العملاء أن العملاء من ذوي مستويات الدخل العالية لا يستطيعون الوصول إلى عروض للرهون العقارية تلبي احتياجاتهم.

وتقدم الرهون العقارية الجديدة مبلغ قرض يصل إلى 5 ملايين دولار، وهو أعلى قرض في السوق، ومعدلات فوائد تنافسية. ويستهدف هذا النظام للرهون العقارية شريحة الأفراد ذوي مستويات الدخل العالية، ويتوفر للعقارات الجديدة أو الحالية، بشرط أن يكون قد تم بناؤها من قِبل أحد المتعهدين المسجلين لدى البنك.

وقد تم تسهيل إجراءات عملية الرهون العقارية نظرًا لأن البنك وضع معيارين، لأول مرة في سوق الإمارات، لتقييم الدخل تم إعدادهما لهذه الشريحة - اختبارات الأصول السائلة والإقراض المدعوم بالأصول.

وتم تصميم اختبارات الأصول السائلة للعميل الذي بمقدوره إثبات ملكية أصول سائلة تعادل أو تزيد على 24 شهرًا من قسطه المقترح بدلاً من تقييم الدخل الرسمي، بينما يستند الإقراض المدعوم بالأصول على إعلان العميل الذاتي لدخله، وأصوله، وديونه بدلاً من تقييم الدخل الرسمي.

وقال ديفيد انجلزفيلد، المدير الإقليمي لبنك ستاندرد تشارترد، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: بينما نتابع الاستثمار لتحقيق النمو في المستقبل، ونواصل رحلتنا لنصبح مؤسسة ترتكز بشكل أكبر على العملاء، طرحنا هذا المنتج بعد أن أظهر البحث الذي أجريناه على العملاء عودة الثقة إلى السوق وأن هناك عدداً من العملاء من ذوي مستويات الدخل العالية طلبوا رهونًا عقارية تزيد على ما هو معروض في السوق.

وعلى الرغم من أن عام 2009 كان عامًا قاسيًا، إلا أننا نشهد بوادر الانتعاش وسنواصل هذا العام الاستثمار في فرعنا من أجل دفع أعمال القروض التي نقدمها.

وتشير البيانات المقدمة من مجموعة الاستشارات العقارية، كوليرز انترناشيونال، إلى وجود علامات على استقرار الأسعار في وقت مبكر في سوق العقارات السكنية بالإمارات. وقال جي بي جروبيلار، مدير البحوث والاستشارات لدى مجموعة كوليرز انترناشيونال: كنا نتتبع أداء العقارات السكنية في دبي منذ نهاية عام 2006.

وخلال الأشهر التسع الماضية شهدنا زيادات هامشية في مؤشر أسعار المنازل في دبي، مما يشير إلى بلوغ السوق مرحلته الأصلية. كما نلحظ أيضًا رغبة متزايدة بين المؤسسات المالية في تقديم القروض للاستثمارات ذات المخاطر المنخفضة.

تتضمن هذه العقارات في العادة الأبنية التي أنشأها تجار العقارات أصحاب السمعة الحسنة، والتي تقدم مزايا إضافية للمقيمين مثل المدارس، والمرافق الترفيهية والرياضية، وخدمات البيع بالتجزئة. وهذا النوع من التنمية يزيد من توجه المجتمع ويعزز من تماسكه الأمر الذي يلقى استحسانًا من المشترين المحتملين.

ويمكن شراء العقارات التي بنتها إعمار، ونخيل، ودبي العقارية، والاتحاد العقارية، ومركز التجارة العالمي للمساكن، والدار، وشركة التطوير والاستثمار السياحي، وفيكتوري هايتس، ومنازل، وايتا ستار، وايفا وزعبيل بموجب اتفاقيات الرهون العقارية مع المزيد من تجار العقارات الذين سينضمون لهذه الاتفاقية.

دبي - «البيان»