افتتح خالد بن سليم المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أمس الثلاثاء معرض الفنادق 2010 المستمر في المركز التجاري من 18 إلى 20 مايو الجاري وسط مشاركة 363 شركة من حوالي 35 دولة من المنطقة ويعرض فيه عدد من المنتجات والخدمات الخاصة بقطاع الضيافة والمنتجعات الصحية .

وقال بن سليم أن نسبة الفنادق في دبي زادت بشكل واضح بالتوازي مع تقدم الخدمات المتميزة على مستوى الإمارات بالإضافة إلى ارتفاع عدد الغرف الفندقية مما دفع إلى إعادة النظر في أسعار الفنادق قياسيا بالعام 2009.

وأشار بن سليم في تصريحاته على هامش افتتاح معرض الفنادق أن الحدث استقطب نسبة من المشاركين ومزودي الخدمات والمطورين الذين زادوا بمعدل 20% عن السنة الماضية وهذا يعكس الطلب المستمر في قطاع الضيافة والفنادق والانتعاش في نسبة الإشغال الفندقي.

وأعرب بن سليم عن سعادته بمستوى التنظيم والمشاركة الواسعة في المعرض من قبل الشركات الإقليمية والعالمية مشيدا بالشركات التي تشارك في المعرض للمرة الأولى من مختلف مناطق العالم وطرح الكثير من المنتجات الجديدة والمبتكرة لقطاع الفنادق والمنتجعات الصحية.

وأكد بن سليم ان قطاع الضيافة في دبي سيشهد دخول ما بين 16 و20 ألف غرفة فندقية خلال الفترة المقبلة مشيرا إلى ان ذلك سيساهم في تخفيض أسعار الغرف ويساعد على استقطاب المزيد من الزوار الى دبي والإمارات بشكل عام.

وقالت شركة دي ام جي الشركة المنظمة لمعرض الفنادق انه على الرغم من التراجع الاقتصادي العالمي وتداعياته السلبية خصوصا في الولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة واوروبا فان قطاع الضيافة في المنطقة سيشهد دخول المزيد من الغرف الفندقية خلال الفترة المقبلة مشيرة الى ان ذلك سيساهم بشكل ايجابي في خلق الكثير من الفرص للقطاع.

وفي السياق أظهرت دراسة حديثة لشركة الابحاث بروليدز ومقرها دبي وتم الاعلان عن نتائجها أمس 18 مايو في معرض الفنادق 2010 ان هناك اكثر من 470 مشروعا فندقيا في الخليج تشمل مشاريع فعلية تحت الانشاء او مؤجلة أو ملغية. وتشمل القائمة 258 مشروعا في الامارات و83 في السعودية و39 في عمان و35 في البحرين و29 في قطر و27 في الكويت.

وقال ري ترينستون مدير عام مبيعات معرض الفنادق: في الواقع أن الإعلان عن هذه المشاريع الفندقية في المنطقة قد تم في وقت انتعاش قطاع الضيافة في المنطقة ضمن الخطط المستقبلية وضرورة الحاجة اليها لتلبية الطلب المتزايد على الغرف الفندقية.

وعلى الرغم من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية فلا تزال شركات الفنادق وملاكها في المنطقة ينظرون بواقعية لمستقبل الصناعة خلال الفترة المقبلة على امل ان تتحسن الظروف ويبدأ القطاع في الانتعاش.

من جانب أظهرت تحليلات شركة ديليوتي خلال الشهر الماضي لبيانات الفنادق العالمية حول عوائد أسعار الغرف المتوفرة في الشرق الأوسط ان معدل سعر الإيراد بالنسبة للغرفة المتوفرة وصل إلى 42 .131 دولار اميركي تقريبا خلال الفترة المنتهية عند فبراير 2010 مقارنة ب51 .151 دولارا خلال نفس الفترة من 2009.

واشارت الشركة ان هذه الأسعار تعتبر مرتفعة نسبيا مقارنة ببقية مناطق العالم. فعلى سبيل المثال سجلت اوروبا سعرا تقديريا بلغ 05 .72 دولارا في حين بلغ السعر 65 .79 دولارا في منطقة آسيا والباسيفيك خلال نفس الفترة.

واضاف ترينستون: تظهر بيانات بروليدز حجم الانفاق المالي هذا العام على المشاريع الفندقية التي يجري تنفيذها في دول الخليج يقدر ب17 .1 مليار دولار.

وتتصدر الإمارات قائمة دول المنطقة بمشاريع بقيمة 8 .463 مليون دولار تليها عمان ب2 .269 مليون دولار والسعودية ب5 .245 دولارا. وتتصدر قطر بقية دول الخليج ب3 .100 مليون دولار تقريبا تليها البحرين ب3 .65 مليون دولار ثم الكويت ب7 .31 مليون دولار.

ويضم المعرض أربع قطاعات رئيسية من المنتجات والخدمات تشمل خدمات التصميم الداخلي للأثاث والديكورات والإكسسوارات والتصميم والتموين والمعدات التشغيلية من المأكولات والمشروبات ومنتجات ومعدات التنظيف والدعم والأمن والتكنولوجيا وخدمات المنتجعات الصحية بما فيها مستلزمات النشاطات الفندقية في الهواء الطلق والمنتجعات الصحية التي تستحوذ الفنادق على 60 في المائة منها.

وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر الشرق الأوسط للمنتجعات الصحية ومؤتمر النجوم السبعة إلى جانب عدد من عدد من الندوات والبرامج الخاصة التي تركز على مختلف اتجاهات التصميم والاستدامة والتقنيات المستقبلية لقطاع الضيافة.

دبي - أبوبكر الشيزاوي