قالت شركة ريسيرتش أند ماركتس في تقرير لها عن الأفق السياحي في الإمارات، أن القطاع بالرغم مما شابه من مصاعب في عام 2009 ، فإن النمو القوي النسبي في عدد السياح الأجانب القادمين، والنمو القوي في الإقبال على السياحة المحلية، مكنا الإمارات من تجاوز العاصفة باقتدار. لافتة إلى وجود مؤشرات تعاف في هذا القطاع في الجزء الأخير من العام.
وقالت الشركة الأيرلندية في تقريرها، أن القادمين من أمريكا الشمالية وأوروبا شكلا معا 46% من إجمالي القادمين إلى الإمارات في عام 2008، متوقعة نموا قويا في عدد القادمين في عام 2010، على أن يكتسب هذا النمو زخما في عامي 2011 و2012.
مضيفة أن تلك التوقعات مبنية على الانتعاش الاقتصادي في أسواق المصادر الكبرى، وخروج منطقة اليورو من ركودها في عام 2010، وهو نمو متوقع بنسبة 8 .1% في عام 20101.
وأضاف التقرير إن العربية للطيران التي تتخذ من الشارقة مقرا لها، سجلت في السنة المالية المنتهية في ديسمبر 2009، أرباحا صافية بلغت 452 مليون درهم، دون تغير يذكر مقارنة بعام 2008.
وسجلت عائدات بلغت ملياري درهم، بتراجع 5 .4% على أساس سنوي. مشيرا إلى الشركة خدمت 1 .4 مليون راكب، مقارنة بنحو 6 .3 مليون راكب في 2008، بزيادة 14% على أساس معدل سنوي.
وقال التقرير إن شركة أبو ظبي للفنادق سجلت أرباحا صافية بلغت 433 مليون درهم، في نتائجها المالية لعام 2009، مقارنة بنحو 293 مليون درهم في عام سابق، وهي زيادة متعافية بلغت 48% على أساس سنوي. مشيرا إلى أن عدد الضيوف في أبوظبي شهد ارتدادا في الربع الرابع من 2009، بزيادة 16% على أساسا سنوي.
وائل الخطيب