وقعت فلاي دبي، أول ناقلة اقتصادية في دبي، اتفاقية تصبح بموجبها العميل الأول المرتقب لإطلاق نظام الترفيه المتطور على متن الطائرات من شركة لومكسس .
وتأتي الاتفاقية، التي أعلن عنها أمس في معرض التصميم الداخلي للطائرات في هامبورج بألمانيا، لتجهيز 44 طائرة لفلاي دبي من طائرات الجيل الجديد من طراز بوينج 737-800، ومن المقرر أن تصل أول هذه الطائرات في أكتوبر 2010.
وأوضح غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لفلاي دبي، سبب إتجاه الناقلة للاستثمار في نظام الترفيه الجديد على متن طائراتها من لومكسس، قائلاً: يعد الترفيه على متن الطائرات خلال رحلات السفر الجوي أمراً ضروريا لراحة المسافرين.
بالمقابل لا يمكننا كناقلة اقتصادية استخدام الأنظمة التقليدية ذات التكلفة الباهظة، من هنا فيما يأتي نظام (ئششس؟) المزود بشاشة باللمس من لومكسس ليوفر لنا خياراً مبتكراً للترفيه على متن الطائرات يتسم بالمرونة والجودة العالية فضلاً عن التكلفة المنخفضة.
وأضاف: يعد (ئششس) من لومكسس نظاماً ترفيهياً متطوراً لأنه يستخدم الألياف الضوئية مقارنة بمجموعة الأنابيب النحاسية التقليدية المستخدمة بالأنظمة الترفيهية على متن الطائرات اليوم ، مما يقلل من تكلفة النظام عموماً بشكل كبير ويجعله أقل وزنا.
ولا شك أن أي تخفيض في الوزن سينعكس بدوره على تخفيض تكلفة الوقود وبالتالي ضمان المحافظة على أسعارنا المعقولة المنخفضة.
واستطرد غيث الغيث قائلاً: يتسم نظام الترفيه على متن الطائرات (ئششس) من لومكسس بمرونة مذهلة، ونحن نعمل حالياً عن كثب مع لومكسس لتطوير النظام ليعكس نموذج فلاي دبي في العمل، والذي يتسم بالبساطة والخلو من التعقيدات فضلاً عن توفير عدة خيارات أمام مسافرينا.
وسوف يتم توفير نظامنا الترفيهي على متن طائراتنا كخيار إضافي بنفس الطريقة التي يتم التعامل بها مع الأمتعة والوجبات. وسيصبح بإمكان المسافرين على متن طائرات فلاي دبي المجهزة بنظام (ئششس) اختيار مواد مختلفة من النظام حسب رغباتهم والمبلغ الذي يرغبون في إنفاقه.
ونظراً لأن فلاي دبي ترغب دائماً في التميز في اعمالها، فإننا نخطط لتوفير خدمة تتسم بالسهولة والكفاءة العالية على نظامنا الترفيهي تختلف عن ما تقدمه الناقلات الأخرى التي تستخدم أنظمة ترفيه تقليدية.
من جانبه، قال دوج كلاين، الرئيس التنفيذي لشركة لومكسس: يسعد لومكسس أن تتعاون مع ناقلة تتمتع بتفكير مستقبلي مبتكر مثل فلاي دبي.
وباعتبارها العميل الأول لإطلاق الجيل الثاني من نظامنا الترفيهي (ئششس)، فإن فلاي دبي لم تقتصر طلبها على نظام قليل التكلفة ، بل التأكد من استمرار الخدمة وعدم انقطاعها ورضا المسافرين الكامل.
وكانت لومكسس أعلنت في نوفمبر 2009 أنها تعاقدت مع إحدى الناقلات المشغلة لطائرات بوينج 737 لتكون العميل الأول لإطلاق الجيل الثاني من نظامها الترفيهي، غير أنها لم تكشف عن اسمها وظلت هوية هذه الناقلة محل تكهنات شديدة وسط قطاع الطيران.
وأوضح كلاين قائلاً: بالرغم من أنها توفر قدرة استيعابية لا تضاهى، فإن شبكة الألياف الضوئية الفريدة في نظام (ئششس) تتمتع بكفاءة عالية لدرجة أن النظام الذي يتم تركيبه يبلغ نصف تكلفة ووزن أنظمة الجيل السابق المعتمدة على النحاس. وبالتالي يمكن توفير خدمات تحظى برضا المسافرين ورافد هام للإيرادات المالية على متن الناقلة الأكثر تنافسية في الأسعار.
دبي- «البيان»
