وقع مركز لوتاه التقني ذراع العلوم والتكنولوجيا المتطورة لمجموعة س. س. لوتاه مذكرة تفاهم مع مجموعة كلايد سبيس المحدودة الرائدة في مجال هندسة الفضاء وتقنيات النانو الفضائية والتي تتخذ من مدينة جلاسجو الاسكتلندية مقرا لها.

وقد أٌقيم حفل التوقيع على هامش ندوة وورشة عمل «يوم الهندسة» التي استضافها مركز لوتاه التقني. وقام بالتوقيع على المذكرة كل من يوسف بن سعيد آل لوتاه نائب الرئيس التنفيذي لمركز لوتاه التقني وريتشي لوجان مدير تطوير الأعمال لمجموعة كلايد سبيس.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعرف على مشروعات تطوير «كيوبسات» المتعلقة بمهمات الأقمار الصناعية الدقيقة في الفضاء لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسوف تساهم مجموعة كلايد سبيس الرائدة في مجال توريد أنظمة السفن الفضائية لمهمات الفضاء مع مركز لوتاه التقني في تقديم التدريبات والاستشارات الخاصة ببناء وتجميع الأقمار الدقيقة «كيوبسات» وأنظمتها الفرعية.

ومن المقرر أن يتسع مجال المذكرة مستقبلا ليشمل تطوير أعمال كيوبسات في المنطقة بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية. وتُعد أقمار «كيوبسات» أقمارا صناعية مصغرة في الغالب لا يتعدى طولها وعرضها 10 سنتيمترات وتستخدم بشكل مكثف في أبحاث الفضاء.

وتعليقا على مذكرة التفاهم قال يوسف بن سعيد آل لوتاه نائب الرئيس التنفيذي بمركز لوتاه التقني: تأتي شراكتنا مع مجموعة كلايد سبيس تماشيا مع نموذجنا الفريد للأعمال والذي يمزج بين كل من التعليم والصناعة.

كما أننا نشعر ببالغ السعادة للمشاركة في تطوير مجموعة من الكوادر البشرية في قطاع استراتيجي مثل قطاع تكنولوجيا الفضاء. كما يأتي هذا انطلاقا من رؤية قيادتنا الحكيمة الهادفة إلى تلبية احتياجات قطاع الأقمار الصناعية في المنطقة.

ويتميز مركز لوتاه التقني بما قام به من تطوير للعديد من الابتكارات التقنية في مختلف القطاعات والتي تشمل وسائل النقل والطاقة المتجددة وغيرها الكثير. كما يسعى المركز لتسهيل عملية تبني الأفكار و المعرفة من خلال منهجية فريدة هي «التعليم والتدريب، والتطبيق».

ومن جانبه قال ريتشي لوجان مدير تطوير الأعمال بمجموعة كلايد سبيس : هناك إمكانات هائلة في مجال الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونأمل في الجمع بين خبراتنا ذات المهارات العالية، والشبكة المحلية القوية لمركز لوتاه التقني وكذلك المعرفة الأساسية، للعمل معا والمساهمة في هذا القطاع بشكل كبير.

وقد لاقت ندوة «يوم الهندسة» التي استمرت على مدى يومين استحسان جميع المشاركين من كبار المسؤولين التنفيذيين من القطاعين العام والخاص فضلا عن ممثلين من الجهات الحكومية وطلاب التكنولوجيا.

كما قام عدد من الخبراء الدوليين خلال المؤتمر بمناقشة واستعراض فرص المشروعات الجديدة في القطاعات الهندسية المتقدمة مثل الفضاء والأقمار الصناعية، والطاقة المتجددة، والسيارات الكهربائية والطاقة النووية وغيرها من القطاعات.

دبي - «البيان»