نظمت مؤسسة دبي للمرأة جلسة نقاش ضمن فعاليات ملتقى قيادات الإمارات تحت عنوان (تقييم المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل بدولة الإمارات)، وذلك بمقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي في يوم أمس.
وتناول الملتقى محاور عدة بدءا بالتعريف بالمفاهيم الإقتصادية ومشاركة المرأة في سوق العمل وزيادة نمو الأعمال التجارية المملوكة للنساء، والعلاقة بين تعليم المرأة ومشاركتها في سوق العمل، بالإضافة الى العوائق والتحديات التي تواجه المرأة في سوق العمل في دولة الإمارات واقتراح الحلول.
وقد استعرضت الدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام لجامعة الامارات من خلال العرض التقديمي مجموعة من الإحصائيات التي توضح الناتج المحلي في الدولة، وأوضحت عدداً من الأسباب التي أدت الى القصور في الناتج المحلي كاستبعاد قيمة الإنتاج المنزلي والعمل التطوعي.
وشددت الشامسي على أهمية المشاركة الإقتصادية للمرأة لما لها من اثار إيجابية في زيادة القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني و بناء القدرات الوطنية، وأهميته في تطوير الإنتاجية و تعزيز دور المرأة الانتاجي.
وفي الختام استعرضت عددا من التوصيات لزيادة مشاركة المرأة في المجال الإقتصادي من خلال إدماج مزيد من النساء في القوى العاملة وتحسين فرصهن في الحصول على وظائف لائقة و منحهن فرص عادلة للإسهام في العملية التنموية في الدولة و العمل على تشجيع القطاع الخاص على القيام بدور إيجابي في تطوير الموارد البشرية وخلق فرص وظيفية. وقد قام بإدارة الجلسة الإعلامي خليل صقر مقدم برنامج أبعاد خليجية على قناة الحوار الفضائية.
وفي كلمة لها خلال الملتقى تحدثت الدكتورة فاطمة الشامسي، الأمين العام لجامعة الإمارات العربية المتحدة حول ضرورة التركيز على سد الفجوة في المشاركة الاقتصادية بين الرجل والمرأة، مؤكدة أن غياب المشاركة الفاعلة للمرأة في العملية الاقتصادية سيؤدي بلا شك إلى نتائج سلبية على الاقتصاد عموماً.
واشارت الدكتورة الشامسي إلى أهمية تطوير نظام التعليم القائم كخطوة رئيسية لازمة لإعداد المرأة الإماراتية لتولي مناصب مهمة تتيح لها ممارسة دور حيوي وبناء في تنمية وتطوير الدولة والمجتمع، مشيرة إلى أن الاستثمار في تعليم المرأة لا يعادل المشاركة الاقتصادية الموازية، وبالتالي هناك حاجة ملحة لمزيد من الاهتمام بالبرامج والمبادرات التعليمية الموجهة للمرأة.
دبي - «البيان»
