الصناديق الخليجية تحقق عوائد إيجابية في الربع الأول

الصناديق الخليجية تحقق عوائد إيجابية في الربع الأول

كشف تقرير سوق الصناديق لمنطقة الخليج في الربع الأول من العام 2010 من ليبر، إحدى شركات تومسون رويترز، عن أن صناديق الأسهم المسجلة للبيع في دول الخليج ختمت الفترة على أداء ايجابي بارتفاعها بنسبة 93 .3% مقارنة مع تراجع نسبته 54 .7% في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ومن أصل 73 فئة من الأسهم، أنهت 53 فئة الربع الأول على ارتفاع فيما يعزى أساسا إلى انتعاشها في شهر مارس الماضي، مما عوض أثر انخفاضها في يناير 2010. وحققت الصناديق التي تستثمر في الأسواق الناشئة للفلبين وماليزيا وتايلاند عوائد بنسبة 13 .13% و10 .12% و82 .11% على التوالي.

وقد حسنت الصناديق التي تستثمر في منطقة الخليج موقعها في التصنيفات، حيث حققت الصناديق التي تتركز استثماراتها في الإمارات عائدا فصليا نسبته 44 .2%، فيما ارتفعت صناديق الأسهم السعودية 9 .10% وصناديق الأسهم الكويتية 39 .8% وصناديق الأسهم الخليجية 27 .8%.

ومن بين الصناديق المسجلة في منطقة الخليج، ارتفعت تلك التي تستثمر في الخليج ولا سيما في قطاع البنوك والشركات المالية بنسبة 66 .11% في المتوسط في الربع الأول. وارتفعت صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية 90 .10%. وسجلت الصناديق التي تستثمر في الأسهم الأوروبية أسوأ أداء.

وتحسن نشاط الطرح العام الأولي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الربع الأول، حيث جمعت سبع شركات 6 .427 مليون دولار أميركي مقارنة مع 61 .83 مليون دولار فحسب في الربع الأول من 2009. وساهمت السعودية بنسبة 65% من القيمة الإجمالية.

وارتفعت صناديق السندات المسجلة للبيع في منطقة الخليج بنسبة 96 .0% في الربع الأول. واستمدت السوق دعما من السندات المرتبطة بالروبية الهندية والسندات المقومة بالدولار الأميركي والسندات مرتفعة العائد. وكانت أفضل الفئات أداء هي السندات المسعرة بالروبية الهندية التي زادت 85 .4% في الربع الأول فيما يرجع جزئيا إلى ارتفاع قيمة العملة مقابل الدولار الأميركي.

وارتفعت 207 صناديق إسلامية مسجلة للبيع في منطقة الخليج ومدرجة على قوائم ليبر 01 .4% في الربع الأول مقارنة مع تراجع بنسبة 47 .4% في الفترة ذاتها من العام الماضي. وكانت صناديق الأسهم الأفضل أداء بزيادة نسبتها 40 .6% في حين ارتفعت صناديق الأصول المختلطة 74 .2%. وكانت الصناديق العقارية وصناديق سوق النقد الأسوأ أداء حيث خسرت 96 .2% و51 .0% على الترتيب في نفس الفترة.

وكان صندوق جدوى للأسهم السعودية أفضل الصناديق الإسلامية أداء في الربع الأول حيث زاد بنسبة 22 .15%. واستفاد الصندوق المسجل في السعودية من تعرضه لسوق الأسهم الأفضل أداء في منطقة الخليج حيث ارتفع المؤشر العام للسوق المالية السعودية 11 .11% في الربع الأول.

وقالت مريم بوطيب، محللة الأبحاث في ليبر وأحد المشاركين في كتابة التقرير: بدأت سوق الخليج الفصل الأول على انخفاض، لكن علامات التعافي تطورت سريعا وبنهاية الربع الأول كانت كل الأسواق تشهد انتعاشا مدعومة بإعادة توزيع الاستثمارات لتشمل أصولا عالية المخاطر.

ومن جهته قال داني مونساومي رئيس ليبر لأبحاث الشرق الأوسط وأحد المشاركين في كتابة التقرير: منطقة الخليج تدخل حقبة جديدة من الابتكارات النقدية والمالية. ورغم أن المنطقة مرتبطة بشكل قوي بإنتاج النفط والغاز، فإنها تبحث عن سبل لتنويع موارد اقتصاداتها. والكثير من دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال تحت تأثير الأزمة العقارية، وهي تجربة أسفرت عن ابتكار ونضوج في عمليات صناعة القرار. وإقامة المجلس النقدي هي الخطوة الأولى نحو إنشاء عملة موحدة، كما أن أزمة منطقة اليورو الحالية فرصة جيدة لمجلس التعاون الخليجي كي يحسن نموذج العملة الموحدة.

دبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات