«براكين قوم عند قوم فوائد»، إذ واصلت سحب الرماد الناتجة عن ثوران بركان أيسلندا التسبب في فوضى عارمة في حركة الملاحة الجوية في مختلف أنحاء أوروبا، ما دفع عدداً من الدول الأوروبية إلى إغلاق مجالها الجوي مجددا، لكن شركتي «اتصالات» و«دو» تريان الجانب المليء من الكأس. فتعطل رحلات الطيران من والى أوروبا أنعش خدمات كثيرة لديهما، وتحديدا خدمات مؤتمرات الفيديو الجماعية والمؤتمرات الصوتية متعددة الأطراف.

وقالت مصادر في اتصالات ودو إن الطلب على هذه الخدمات ازداد منذ شهر تقريبا وبنسب معقولة مقارنة بأشهر مضت، وأن قطاع الأعمال تحديدا يقف وراء ارتفاع الطلب على «الفيديو كونفيرنس» لاسيما أن الإمارات تحتضن مقرات إقليمية لمئات الشركات الأوروبية تحديدا والأميركية التي تمر رحلات مديريها عبر أوروبا إلى الإمارات.

وأشار عبد الله الأحمد، نائب رئيس قسم المبيعات لدى «اتصالات» الى أن «الرماد البركاني قد حل ضيفاً مفاجئاً في السوق. ونتيجة هذه التهديدات، يمكننا تحديد بعض الفرص التي تسهم في نمو الأعمال مع عملائنا».

دبي ـ «البيان»