تنظم غرفة تجارة وصناعة الشارقة وضمن مظلة مبادرة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة حملة ترويجية بعنوان «أسابيع التسوق لقطع غيار السيارات» وذلك خلال الفترة من 1 إلى 21 من يونيو المقبل بمشاركة واسعة من جميع أقسام الخدمة بوكالات بيع السيارات والموزعين المعتمدين لديهم والمتاجر العاملة في قطاع تجارة قطع الغيار واكسسواراتها وزينة السيارات وتجارة الإطارات وكافة ورش ومحلات تقديم الخدمات المساندة لهذه الأنشطة التجارية.

وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة يأتي تنظيم هذه الحملة الترويجية استكمالا لجهود الغرفة الرامية إلى الإسهام في الترويج عن القطاعات التجارية والخدمية التي تمثل قيمة إضافية للشارقة كمدينة للخدمات المتكاملة بما توفره لقاطنيها وزوارها من داخل وخارج الدولة من خدمات متميزة ومنتجات ذات جودة عالية.

وأكد المحمودي ان الغرفة وبناء على استراتيجيتها تسعى إلى تخفيف آثار الأزمة المالية العالمية على القطاعات الرئيسية بتنظيم برامج ومبادرات ترفع من ولاء العميل للقطاعات التجارية والخدمية من خلال تقديم عروض ترويجية وتسهيلات وحزم تسويقية جديدة، إضافة إلى رصد جوائز عينية كبرى تمنح للفائزين في السحوبات التي تعتمد لتنشيط حركة المبيعات.

وأضاف مدير عام الغرفة إن اختيار هذا القطاع جاء بناء على دراسة مستفيضة لواقع تجارة قطع غيار السيارات واكسسواراتها، حيث تعد الشارقة محطة رئيسية لهذا القطاع إقليميا، وقد شهدت الفترة الماضية تراجعا طفيفا في مكانتها وبعد عدد من الاجتماعات التي عقدتها الغرفة مع ممثلي كبرى شركات ووكالات توزيع وبيع قطع الغيار جاء قرار تنظيم حملة ترويجية تخدم هذا القطاع وتسهم في تنشيطه.

من جانبه أوضح حمد المحمود مدير مشروع مبادرة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة إن الاستعدادات لفعالية أسابيع التسوق لقطع غيار السيارات والتي تقرر ان تنطلق في الأول من شهر يونيو المقبل جارية على أكمل وجه، حيث تم الانتهاء من إعداد كافة المنشورات الترويجية والملصقات وأعمال الدعاية والإعلان وانه تم وضع خطة تسويقية لإبراز هذا الحدث الذي من المأمول ان يصب في خدمة الأعضاء المنتسبين للغرفة والحركة التجارية بالشارقة وبما يعود بالنفع والفائدة على كافة المتسوقين من المحال المشاركة بالحملة والتي تتمركز اغلبها في المنطقة الصناعية.

وأضاف المحمود انه تقرر خلال الحملة إقامة ورش عمل إرشادية وعروض توضيحية وعرض نماذج للمتعاملين في القطاع ذاته ومستخدمي المركبات بكافة فئاتها تسعى من خلالها إلى رفع مستوى ثقافة المجتمع حول كيفية التعرف واختيار قطع الغيار المناسبة والتي تتلاءم مع احتياجاتهم بما يسهم في صيانة مركباتهم بأكثر الطرق أمنا وسلامة، وبالتالي الحفاظ على أرواحهم. ويبلغ عدد المحلات العاملة في قطاع الغيار واكسسوارتها بالشارقة نحو 2000 منشأة تصل قيمة استثماراتهم إلى أكثر من ملياري درهم.

الشارقة ـ «البيان»