أضرار التنبؤات الخاطئة 2-2

أضرار التنبؤات الخاطئة 2-2

أشرنا أمس إلى قيام حكومة دبي بعدة إجراءات لتحسين حقوق الدائنين حيث وافقت على التخلي عن أولوية سداد ديونها قبل الديون الأخرى وبالتالي أصبحت لجميع الديون الأولوية في السداد قبل سداد ديون حكومة دبي.

يجدر التنويه هنا أن نشرات الصكوك ذكرت مخاطر هذه الاستثمارات والتي واجهتها مجموعة دبي العالمية فيما بعد، مثل:

ـ الأداء المالي لمجموعة نخيل يتأثر سلباً إذا انخفض الطلب على العقارات السكنية والتجارية في دبي.

ـ اعتماد أعمال مجموعة نخيل على النمو الاقتصادي والتجاري.

ـ المشاريع الكبيرة التي تقوم بها مجموعة نخيل ومتطلبات الإنفاق الرأسمالية الضخمة.

؟ حاجة الأعمال المختلفة التي تقوم بها مجموعة نخيل لمزيد من الاستثمارات الرأسمالية.

ـ احتمالية تعرض مجموعة نخيل بما يشمل العقارات والمشاريع التابعة إلى أحداث خارجة عن سيطرة المجموعة مثل انخفاض قيمة العقارات أو انخفاض في قيمة الإيجارات ونسب إشغال العقارات التابعة.

ـ عدم القدرة على تسييل الاستثمارات العقارية.

وتم تعريف وتفسير هذه المخاطر بشكل مفصل وفي عدة صفحات.

وكل ما حصل بعد ذلك هو أن بعض هذه المخاطر التي تم ذكرها قد حدث فعلاً وأن على الدائنين تحمل المخاطر والعواقب المتعلقة باستثماراتهم لأنهم كانوا على علم تام بالمخاطر.

لكن لأسباب تعطيها حكومة دبي الأولوية مثل بناء ثقة المستثمرين لضمان النمو على المستوى البعيد، قامت حكومة دبي مع الدعم الكامل من حكومة الإمارات ليس فقط بسداد المتطلبات المترتبة على نخيل بل شملت على خطة سلسة ومتكاملة لإعادة هيكلة المجموعة بشكل يضمن الفائدة لجميع الأطراف.

لذلك، فيترتب على جميع الأطراف بما فيها الدائنين والمقترضين الوقوف وراء خطة حكومة دبي لتحقيق هذا النجاح وعدم الاكتراث للتقارير المنحازة وذات الرؤية الضيقة من بعض المؤسسات التي تضرب بسمعتها لدوافع خفية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات