أفادت دراسة حديثة قامت بها شركة إنترناشونال كواليتي أند بروداكتيف سنتر أي.كيو.بي.سي. وهي الشركة العالمية التي تنظم مؤتمر كليك 0,4 أن 51 بالمئة من مديري التسويق في الشرق الأوسط يرون أن التحدي الأبرز الذي يواجههم هو عملية التسويق باللغة العربية.

وقال محمد الزبير المؤسس والمدير العام لشركة ميدياستو التي ترعى مؤتمر كليك 0,4 وهو مؤتمر التسويق الرقمي الذي ستنعقد فعالياته من 20 الى 24 يونيو في دبي: أضحى التسويق الرقمي أكثر استخداماً من قبل شركات الأعمال في منطقة الخليج لفعاليته في تعزيز التواصل مع الجماهير المستهدفة لأية مؤسسة وتوصيل رسائل محددة لهذه الفئات.

وأوضح أن المسوقين في المنطقة بدأوا باستخدام المزيج التسويقي الذي يعتمد على قنوات إلكترونية بشكل كبير في ضوء النتائج الإيجابية التي حققتها لشركاتهم هذه المنظومة التسويقية المستحدثة.

وتطرقت الدراسة التي قامت بها أي.كيو.بي.سي. الى مواضيع شائكة يواجهها المسوقون في المنطقة والتي تشمل الإعلام المجتمعي وكيفية تفعيل التسويق الرقمي ضمن المزيج التسويقي التقليدي وشفافية المؤسسات في ظل الطفرة الإلكترونية الحديثة.

وأشار 73 بالمئة من المشاركين في الدراسة والذين بلغ عددهم 1048 شخصا إلى أن السعودية هي أكثر الأسواق التي يتم تركيز الحملات التسويقية عليها بين العامين 2010 و2011.

وقال الزبير: تشكل الفئات العربية 40 %من مجمل عدد السكان في السعودية. وهناك زيادة مضطردة في عدد الوكالات الإعلامية والتسويقية التي تتنافس بشكل كبير لتعزيز تواجدها في السوق السعودي حيث إن لغة تخاطبها في هذه السوق هي بالإجمال اللغة العربية.

ويعد السوق الخليجي سوقاً رئيسياً لمعظم شركات تكنولوجيا المعلومات الدولية مما يشير الى الثقافة المعلوماتية العالية للمستهلكين في هذه المنطقة.

ويزدهر سوق التسويق الالكتروني في المنطقة بفضل البنية التحتية التقنية العالية ونسبة الانتشار الرقمي الكبير، اضافة الى توجه معظم المؤسسات من مصارف ودوائر حكومية ومدارس وجامعات وإعلام الى الحلول التي تعتمد على القنوات الرقمية.

كما تضع هذه المؤسسات عملية نقل مواردها الى شبكة الويب في أول سلم أولوياتها.

وقالت اليزابيث ريكارديلي مديرة المؤتمر: تعكس رعاية ميدياستو لمؤتمر كليك 0,4 التزام الشركة بتعزيز قطاع التسويق الرقمي في المنطقة. ويعمل المؤتمر على عرض افضل ممارسات هذا القطاع لحاضريه.

ونحن مسرورون بهذه الشراكة مع ميدياستو التي تعتبر شركة بحوث إعلامية رائدة في المنطقة. وتشير هذه الشراكة الى الحاجة المحلة للمؤسسات للبدء بتبني حلول التسويق الرقمي المعتمدة عالمياً لقيادة عملياتها التسويقية في الأسواق التي تتواجد فيها.

وقال الزبير إن من ابرز المشاكل التي تواجه المسوقين في المجال الإلكتروني هو تعذر معرفة القيمة المضافة التي تضيفها الحملات التسويقية الرقمية لهم.

وأضاف: علينا أن نزود المسوقين بالأدوات اللازمة لقياس حملاتهم التسويقية مما يجعلهم في موقع أكثر قوة لطلب زيادات على ميزانياتهم التسويقية لإظهارهم للإدارات العليا العائد الاستثماري الكبير الذي تحققه هذه الحملات في ظل التكلفة الزهيدة لها.

وقالت ريكارديلي: تتطلب المرحلة الحالية وجود أدوات لقياس فعالية الحملات التسويقية الرقمية بشكل كمي وهذا ما تفعله شركات البحوث الإعلامية مثل ميدياستو. وتشهد المنطقة تحالفات وشراكات جديدة في مجال التسويق الرقمي مما يعزز هذا القطاع بشكل كبير.

وتم الإعلان خلال الشراكة الجديدة التي حصلت بين فايس بوك وكونيكت آدز بأن 97 مليون شخص هم جزء في منصات الإعلام المجتمعي مما يظهر أهمية استهدافهم من خلال قنوات التسويق الرقمي بفعالية كبيرة.

ووفرت شبكة الإنترنت للمعلنين فرصة مهمة للتفاعل مع المستهلكين من خلال أدوات تواصل الكتروني مركزة.وسيكون التسويق الإلكتروني في صلب العملية التسويقية في الغد القريب ونحن نرى بأن المنطقة هي في المسار الصحيح في هذا المجال.

دبي- «البيان»