أكدت مياو لي وزيرة الاقتصاد في مقاطعة جيانغسو الصينية أن علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع الإمارات تحتل الأولوية لدى حكومتها.. واصفة الإمارات بأنها الشريك الاقتصادي الأول في منطقة الخليج والشرق الأوسط .
وقالت في حديث لوكالة أنباء الإمارات: إن الامارات والصين تتجهان نحو شراكة إقتصادية كاملة بفضل حرص قيادتي البلدين على تفعيل اتفاقيات التعاون الاقتصادي وإقامة المشروعات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة.
وأشادت الوزيرة بمشاركة الإمارات في معرض اكسبو شنغهاي الدولي، مشيرة الى أن مشاركة الإمارات المتميزة تعكس حرص قيادة الدولة على تعزيز علاقاتها مع الصين في مختلف المجالات من خلال إقامة جسور التعاون الثقافي والحضاري لتعريف شعبي البلدين بمنجزات كل منهما.
وقالت إن جناح الإمارات في اكسبو الذي يشرف عليه المجلس الوطني للإعلام يعكس المنجزات الحضارية الإماراتية في مختلف المجالات والتي هي محط أنظار العالم.
وحول الأوضاع الاقتصادية في المقاطعة قالت الوزيرة مياو إنها بصدد التعافي من آثار الأزمة الاقتصادية التي أدت الى تراجع الصادرات وانكماش الأسواق وتدني مستوى الدخل، إلا أنها أكدت أن الصين واجهت الأزمة على المستوى القومي وضخت تريليوني يوان لمواجهة تحديات الأزمة.
وتوقعت أن تشهد نهاية العام 2010 نهاية الأزمة الاقتصادية والمالية في الصين التي يتجاوز سكانها 3 .1 مليار نسمه في سوق محلي نشط.
وفي ما يتعلق بمستقبل الصناعات في مقاطعة جيانغسو الصينية قالت إن المقاطعة تضم 13 مدينة صناعية، فيما حققت خلال العام الماضي ناتجا إجماليا يصل الى ثلاثة تريليونات وأربعة مليارات و61 مليون يوان صيني، في حين بلغت نسبة النمو نحو 4 .12 في المئة، وهي من أعلى معدلات النمو في العالم.
وتوقعت أن تصل نسبة النمو الاقتصادي في العام 2010 الى 6 .17 في المئة رغم الأزمة العالمية، في ما ذكرت أن قيمة السلع الاستهلاكية التي تم تصديرها من المقاطعة إلى الأسواق الخارجية بلغت 14 تريليونا و484 مليارا ومائة مليون يوان.
وقالت إن العائدات الصافية للمقاطعة بلغت العام الماضي800 مليار يوان، 30 في المئة منها جاءت من الصناعات التكنولوجية.. وقدرت حجم الصادرات والواردات بنحو 338 مليارا و83 مليون دولار خلال عام 2009 .
وأشارت الى أن المقاطعة تتميز بالصناعات الدوائية والتقنية والأدوية الحيوية والبيولوجية وصناعة السفن العملاقة والطاقة المتجددة والمدن الطبية، إضافة إلى الأبحاث والمعارض المتخصصة والسياحة وصناعة الإدارة البيئية.
(وام)