لم يقف عدم تعاون شركة «إعمار- الاستثمار لما وراء البحار» في سوريا، عائقاً بوجه عدسة «البيان» التي زارت موقع أهم مشاريع اعمار في العاصمة دمشق.

وتمكنت «البيان» أمس الأول من القيام بجولة استطلاعية رصدت فيها التطورات المتسارعة في تنفيذ مشروع «البوابة الثامنة» في ريف العاصمة السورية ممتداً على مساحة 300 ألف متر مربع.وتتولى كل من «الشركة العربية للإنشاءات» و«مجموعة بن لادن السعودية» تنفيذ العمليات الإنشائية في موقع المشروع.ولاحظت « البيان» أن الأعمال الإنشائية في المرحلة الأولى التي ضمت مباني المركز التجاري الثمانية وسوق دمشق للأوراق المالية تسير بخطيً متسارعة، ليكون هذا المجمع الفريد الذي تبلغ تكلفته أكثر من 9 .1 مليار درهم (500 مليون دولار) بمثابة المركز التجاري الجديد بالقرب من العاصمة دمشق. ويجري في الوقت الحالي تنفيذ العمليات الإنشائية تحت إشراف أبرز المقاولين والمهندسين، ووفق جدول زمني متسارع.

وبدأت ملامح مشروع «البوابة الثامنة»، المجمع التجاري الرائد الذي سيحتضن مبنى «سوق دمشق للأوراق المالية» الذي سيتم تسليم بنائه الهيكلي للدولة في العام الجاري، مكتملة مع تواجد مئات العمال في موقع العمل..وكانت إعمار أطلقت مؤخراً «المركز التجاري» ضمن المشروع وسط إقبال كبير من المستثمرين لم يقتصر على السوق السورية، بل شمل أيضاً العديد من دول الخليج العربي. وتجري في المرحلة الراهنة تنفيذ الأعمال الإنشائية الخاصة بالمشروع بخطى متسارعة بهدف تسليمه بحسب الجدول الزمني المحدد، وتوفير بيئة تجارية حيوية بالقرب من مركز العاصمة دمشق».ويستوحي مشروع «البوابة الثامنة»، الذي يجري تطويره بالتعاون مع «مجموعة الاستثمار لما وراء البحار» العاملة في مجال الاستثمارات والعقارات، تصاميمه المعمارية من مدينة دمشق الأثرية التي تتميز بأبنيتها المزخرفة المستمدة من فن العمارة الدمشقي التقليدي، كما تحتفي بالجذور العريقة للمدينة القديمة.ويتميز المشروع بوجود بوابة مرتفعة على الطراز المعماري القديم تشكل المدخل الأساسي إلى الساحة الرئيسية للمشروع.

دمشق ـ مشرق علي حيدر