اطلع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على حزمة المشاريع المستقبلية التي تعتزم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» تطويرها في مختلف مناطق الإمارة .
جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر البديع الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» بحضور مروان السركال المدير التنفيذي للهيئة .
وبارك صاحب السمو حاكم الشارقة توجهات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، التي تسعى لتمتين وترسيخ البناء الاقتصادي للإمارة واستمع إلى الأفكار والمقترحات المقدمة من قبل رئيس الهيئة ومديرها التنفيذي في هذا المجال .
وأوصى سموه القائمين على الهيئة بالعمل على تعزيز المناخ الاستثماري الجاذب في الإمارة مع الحرص على أن تكون إحدى الواحات الآمنة التي تحمي أركان العملية الاستثمارية وبذل ما يمكن من التسهيلات التي تحقق هذا الهدف المهم.
كما أشاد سموه بجهود هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير وحرصها على السير على النهج السليم الذي يساهم في جعل الإمارة واجهة حضارية مهمة للدولة.
وعبرت الشيخة بدور القاسمي ومروان السركال عن تقديرهما العالي لما لمسوه من تحفيز وتشجيع مستمر من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة .. وأكدا أن ذلك يصب في زيادة الإحساس العالي بالمسؤولية ويدفع بجميع المعنيين بالواقع الاستثماري للإمارة إلى بذل أقصى الطاقات للوصول إلى تحقيق الأهداف التنموية التي تصبو إليها الإمارة بنجاح.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيسة الهيئة: لمسنا خلال اللقاء تثمين صاحب السمو حاكم الشارقة وتقديره العالي لجهود أبناء الوطن في عملية التطوير والبناء التي يشهدها على الصعد كافة وتشجيع سموه للأفكار التي تحرص على الارتقاء بالواقع الإستثماري للإمارة في جميع المجالات في ضوء هويتها الثقافية الأصيلة التي تنسجم مع الواقع المعاصر وتتخذ منها أسسا للتواصل بين الأجيال .
كما أشادت بدعم سموه لجميع الأنشطة التي تعزز مكانة الإمارة وأكدت حرص هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» على تحويل الأنشطة الهادفة إلى وقائع عملية في جميع المهمات الكبيرة التي تضطلع بهاألا .
وأكدت ان توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة كان لها أكبر الأثر في إثراء اللقاء بمجموعة من الأفكار السديدة وان الهيئة تحرص على تطبيق مضامين هذه التويجهات في جميع المشاريع التي تتبناها داخل الإمارة علاوة على اتخاذها ركائز مهنية ترتقي بأساليب العمل المستقبلي الى أرقى المستويات.
وتتضمن حقيبة شروق اتجاهين في تطبيق استراتيجياتها المستقبلية داخل الإمارة، حيث يتركز الاتجاه الأول حول محور استقطاب المستثمرين من خلال طرح دراسة للتعاون معهم تعتمد على اختيار مناطق مختلفة في الامارة وتطويرها لتتحول إلى مناطق سياحية واعتماد المشاريع النوعية الكبرى التي تنسجم مع أهداف تطوير الإمارة وبحث سبل التعاون مع الهيئات والمؤسسات والإدارات ذات العلاقة بالشأن الاقتصادي والسياحي على مستوى الدولة للوصول الى أفضل السبل الكفيلة بتحقيق نجاحات ذات مردود ايجابي للشارقة.
ويتضمن المحور الثاني لهيئة شروق تطوير عدد من المشاريع المستقبلية ذات الإشراف والمسؤولية المباشرة، حيث انتهت من الحصول على الموافقات الأصولية اللازمة لعدد منها وأكملت وضع التصورات النهائية بغية البدء بالإعلان عن إطلاقها خلال جدول زمني محدد يتم طرحه قريبا امام وسائل الإعلام.
(وام)
