يملك سمير عكرة مدير عام شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية ثلاثة عقود من الخبرة في مجال البناء والهندسة الصناعية والصناعات التحويلية.

تخرج من جامعة «ماركويت» في ولاية ميلووكي بالولايات المتحدة الأميركية في عام 1978 بأعلى تقديرات في المناهج الدراسية ؟شُِ سكوٌُفْ يَ ِّْْيكٌٍِِّّ؟ حيث مُنح جائزة التميز في انضباط التصميم الهيكلي، ومن ثم واصل دراسته للحصول على درجة الماجستير من الجامعة ذاتها.

وعقب استكمال دراسته في عام 1980، انتقل عكرة إلى المملكة العربية السعودية حيث ترأس ولمدة 8 سنوات، قسم الهندسة والتطوير في شركة السعودية لأنظمة المباني الحديدية التي تمثل مشروعاً مشتركاً بين شركة «بوتلر» الأميركية للصناعات التحويلية ومجموعة الجفالي السعودية.

وبعد ذلك تلقى عرضاً لشغل أحد المناصب القيادية في شركة «إس إن سي لافلاين» إحدى الشركات العالمية الاستشارية الضخمة التي تتخذ من مدينة مونتريال الكندية مقراً لها، حيث عمل في مشاريع ضخمة تشمل الهندسة والمشتريات والتوريدات والإشراف على البناء، بما في ذلك مشروعي «رينولدز ميتالز لصهر الألومنيوم» و«منصة هيبرنيا البحرية» والتي تعد أكبر منصة بحرية في العالم وبلغت كلفة إنشائها 5.2 مليارات دولار أميركي.

وفي عام 1995، التحق عكرة بالعمل في شركة الفجيرة الوطنية للإنشاءات مديراً لقسم «المرتفعات الشاهقة» التي يرتكز عملها على تحسين الهياكل شاهقة الإرتفاعات فضلاً عن تطوير أساليب البناء واقتصادياته باستخدام هياكل الصلب في المباني المرتفعة. واعتباراً من عام 1996، بدأ في إعداد دراسات الجدوى لإنشاء شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية، التابعة لشركة دبي للاستثمار، حيث شكل أحد قيادات فريق العمل الذي تولى تخطيط وتأسيس هذه الشركة.

وعُين عضواً في مجلس إدارة شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية في الوقت الذي احتفط بمنصبه في شركة الفجيرة الوطنية للإنشاءات حتى استقال منه في منتصف عام 2003 لكي يخصص كل وقته لشركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية، حيث تولى منصب المدير العام للشركة.

وساهمت خبرات عكرة المركزة ومهاراته الإدارية القوية في تعزيز موقع شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية من حيث القدرات والعائدات حيث ارتفعت ثلاثة أضعاف. ووفقاً لعكرة، فإن العنصر الرئيسي لتحقيق هذا النجاح تمثل في تقاسم الخصائص المماثلة مع فريق إداراته من حيث حسن التوقع والرؤية والتخطيط، في الوقت الذي اتسم فريق العمل بالانضباط العالي والتفاني والقدرات الإدارية العملية التي يحتاجها عند الحاجة.

ولكونه زوجاً مخلصاً وأباً محباً، فإن شغفه دائماً أن يكون بين أفراد عائلته سواء في دبي أو في رحلاته إلى الخارج كما يفعل دوماً على الرغم من إنشغاله بجدول أعماله المزدحم. يهوى الموسيقى وممارسة الرياضات الخفيفة والتخييم، وعندما يكون في حاجة إلى لمسة إلهامية يستلهم قول الكاتب والناشر والفنان والفيلسوف الأميركي الراحل إلبرت هوبارد: بعض الرجال ينجحون بما يعلمون، وبعضهم بما يفعلون، وقلائل بما هم عليه.

دبي ـ البيان