واشنطن بوست: تويوتا خططت لزعزعة مصداقية شهود رئيسيين

واشنطن بوست: تويوتا خططت لزعزعة مصداقية شهود رئيسيين

أظهرت وثائق حصلت عليها اللجنة التي تعنى بالتحقيق في أداء شركة «تويوتا» اليابانية المصنعة للسيارات ان المسؤولين فيها سعوا لتطوير حملة علاقات عامة تهدف إلى مهاجمة مصداقية شهود رئيسيين أدلوا بشهاداتهم أمام الكونغرس بشأن مشاكل السرعة في السيارات التي تنتجها الشركة.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ان جهد الشركة تركز على استطلاع أجراه جويل بينينسون المسؤول الرئيسي عن الاستطلاعات في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو استطلاع تساءل حول بعض الشهود مثل شون كاين، وهو مستشار السلامة في ماساشوستس، وديفيد غيلبرت، بروفيسور تكنولوجيا السيارات في جامعة بجنوب ولاية إيلينوي.

وأشارت إلى ان المحققين في الكونغرس سألوا مسؤولين في الشركة إن كانت الاخيرة ماضية في حملة ترمي إلى كشف حقيقة أو سحب مصداقية الشهود.

ولفتت إلى ان الشركة اليابانية تؤكد انها لم تستخدم الاستطلاع لخدمة أية دعاية، لكن التخطيط للحملة أثار امتعاض لجنة الطاقة والاقتصاد في مجلس النواب والتي ما أن عرفت بالأمر حتى طلبت من «تويوتا» تسليم كل الوثائق.

وقال متحدث باسم اللجنة ان المشرعين يأخذون على مجمل الجد أي جهد للإضرار أو تخويف شهود يتعاونون مع تحقيقاتنا.يشار إلى انه في التغطية الإعلامية والشهادة العامة، كان كاين وغيلبرت أساسيين في ما يتعلق برد «تويوتا» على مسألة السرعة.

ويعمل كاين مع محامي المتضررين ويدير منتدى إلكترونياً مهماً لتويوتا، فيما أدلى غيلبرت بشهادة أمام الكونغرس في فبراير الماضي بأنه أجرى اختباراً يظهر خللاً في الإلكترونيات بمحرك سيارات ما يفسر بعض حوادث السرعة المفاجئة.

وأصدرت «تويوتا» بياناً أمس الجمعة قالت فيه ان كاين وغيلبرت أصدرا تأكيدات خلقت حالة من القلق غير المبرر عند المستهلك.

وأضافت ان تويوتا، مثل العديد من المؤسسات تجري دائماً أبحاثاً لاستطلاع الرأي العام، مضيفة ان بينينسون اختبرت الرسائل المحتملة لقياس الفعالية.ورفض بينينسون التعليق مكتفياً بالقول نحن نقوم بهذا العمل لمصلحة تويوتا منذ 3 سنوات ولن نناقش علناً ما نقوم به لأي من زبائننا.

يذكر ان شركة تويوتا سحبت آلاف السيارات بعد اكتشاف أعطال فيها، وخضعت للتحقيق بعدما تبين انها تأخرت في التبليغ عن الموضوع.

(يو بي آي)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات