قال تيد بريتي، المدير التنفيذي لـ «بيت التمويل الخليجي »، إن البنك يفكر فى زيادة حصته فى «المصرف الخليجي التجارى » بدلا من بيعها ضمن برنامج بيع الأصول الذي يجريه البنك.
و مثل الكيانات الاستثمارية الأخرى تضرر بيت التمويل الخليجي من جراء أزمة القطاع العقارى وتمكن من الهروب من مشكلة التعثر فى شهر فبراير عن طريق ابرام اتفاقية مع المقرضين لتأجيل سداد ثلث قرضها البالغ قيمته 300 مليون دولار (1,1 مليار درهم ).
وقال المحللون والمصرفيون إن البنك بحاجة الى بيع أصوله لتجنب المزيد من المشاكل التمويلية و كانت حصة البنك البالغة 37% فى المصرف الخليجي التجارى أكثر الأصول جذابية مقارنة بما يمتكله من عقارات .
وقال بريتي إن بيت التمويل الخليجي لم يعد يفكر فى بيع حصته فى البنك و أنه يخطط للدخول فى قطاع الخدمات المصرفية المقدمة للأفراد فى البحرين و فى المنطقة . و قال إن البنك كان يحقق مستوى جيدا من الأرباح خلال فترة ازدهار القطاع العقارى و النفط فى المنطقة والتى امتدت الى 5 أعوام من خلال تحصيل الرسوم على التمويل المقدم للمشاريع العقارية والتى اشتملت تلك فى المغرب، كازاخستان وقطر .