أعلنت أرامكس المزود العالمي لحلول النقل والخدمات اللوجستية أنها انضمت إلى جمارك دبي وطيران الإمارات في مساعيهما لتطبيق نظام الشحن الإلكتروني، وذلك في مبادرة هي الأولى من نوعها ضمن قطاع الشحن في الشرق الأوسط.
حيث ستغدو دبي من خلال هذه المبادرة التي تقودها جمارك دبي وطيران الإمارات أول مدينة في الشرق الأوسط تعتمد نظاماً إلكترونياً بالكامل لعمليات الشحن من دون الحاجة إلى أية معاملات ورقية.ويساهم نظام الشحن الإلكتروني الجديد في تعزيز الحركة التجارية عبر تمكين شركات الطيران ومزودي خدمات الشحن وإدارات الجمارك من تبادل المعلومات والوثائق إلكترونياً. ومن شأن نظام الشحن الإلكتروني الجديد أن يقلص بصورة متواصلة كمية الوثائق الورقية التقليدية التي ترافق كل عملية شحن جوي.وتأتي مبادرة الشحن الجوي الإلكتروني الجديدة في إطار التزام جمارك دبي المتجدد بتعزيز مكانة دبي بصفتها المركز التجاري الرئيسي للمنطقة من خلال اعتماد وتطبيق أنظمة وإجراءات عالمية المستوى.وقد دأبت جمارك دبي على العمل بشكل وثيق مع الدوائر الحكومية والقطاع الخاص لتسهيل وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات التجارية في دبي. وفي الوقت الحاضر تنجز جمارك دبي نحو 85% من البيانات الجمركية عبر قنوات إلكترونية.وقال يوسف السهلاوي مدير تنفيذي أول الشؤون المؤسسية بجمارك دبي: لقد تم تطوير نظام التجارة الإلكترونية الجديد بعد عمليات تدقيق مستفيضة لآلية التخليص الجمركي المعتمدة حالياً في الدولة ودراسة معمقة للمزايا التي سيعود بها النظام الجديد على جميع أصحاب المصلحة.
حيث قامت جمارك دبي في العام 2009 بتخليص 5,2 مليون بيان شحن جوي، وأظهرت دراسات القطاع إمكانية تقليص كمية البيانات الورقية المنقولة جواً بنسبة 62%.
وبدوره أوضح حسين هاشم الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس في الشرق الأوسط وأفريقيا: يقدم نظام الشحن الإلكتروني الجديد الذي بادرت إليه جمارك دبي وطيران الإمارات صورة كاملة وواضحة عن مستقبل قطاع الشحن الجوي في المنطقة وتفخر أرامكس بكونها جزءاً من هذه المبادرة الرائدة.
وستتمكن أرامكس أيضاً من خلال هذه المبادرة من تقليص انبعاثات الكربون الناجمة عن عملياتها وهو هدف في غاية الأهمية ودائم بالنسبة لنا.
وقال رام مينين النائب الأول لرئيس قسم الشحن الجوي في طيران الإمارات: سيتيح نظام الشحن الإلكتروني الجديد لقطاع الشحن الجوي في دبي دخول حقبة جديدة أكثر كفاءة.
وقد حرصت طيران الإمارات على أن تكون داعماً رئيسياً لهذه المبادرة انطلاقاً من إدراكها للمزايا الواضحة التي ينطوي عليها النظام الجديد للقطاع بأكمله. وتمثل خدمات الشحن الجوي قطاع أعمال مهما يشكل حوالي 19% من إيرادات شركات الطيران حول العالم.
وتحمل هذه المبادرة مضامين إيجابية واسعة النطاق للتجارة الإلكترونية في المنطقة عموماً ولاقتصاد دبي على وجه الخصوص. ويعزز النظام الجديد سرعة ومصداقية عمليات الشحن من خلال اختصار زمن التوصيل المطلوب إلى 24 ساعة وإدخال البيانات الإلكترونية ذات الصلة لمرة واحدة فقط في نقطة المنشأ.
يضاف إلى ذلك أن النظام يتيح متابعة حركة الشحنات بسهولة أكبر عبر التوثيق الإلكتروني وإمكانية التعقب عبر الإنترنت.
دبي- «البيان»

