ارتباط

ارتداد عقارات دبي صعوداً يعيد تفاؤل المستثمرين في سوق الإمارات

أكد المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للاوراق المالية الدكتور همام الشمّاع أن حالة التشاؤم التي سيطرت وتسيطر على المستثمرين في سوق الأسهم المحلية وعلى مديري الصناديق والمحافظ المؤسساتية في طريقها إلى التحول قريبا إلى تفاؤل كبير إذا ما تأكد الارتداد الذي بدأ في مبيعات العقارات في دبي. حيث ان سوق العقارات في دبي قد بدأت ارتدادا صعوديا قد ينعكس على أداء أسواق الأسهم.

وقال الدكتور الشمّاع: معلوم أن العلاقة بين أسواق الأسهم وسوق العقار في دول الخليج والإمارات كانت ولا تزال قوية بفعل كون استثمارات أبناء هذه البلدان متركزة قي جُلها في هذين القطاعين.

وإذا كانت هذه العلاقة على مر الأوقات تبادلية الأثر إيجابا. فان الآثار السلبية التي بدأت في سوق الأسهم عمقت تراجع الطلب المضاربي على سوق العقارات ومع تراجع أسعار العقارات شعر المستثمرون في سوق الأسهم بحالة من الإفقار وعدم القدرة الفعلية على الاقتراض من المصارف برهن الأسهم، التي فقدت الكثير من قيمتها، مما انعكس مرة أخرى على سوق العقار، وعلى مدار الفترة الماضية كان ضعف اي من السوقين يزيد من ضعف الأخرى.

وكان تقرير شركة الفجر أشار إلى أن استمرار التوجه الصعودي لسوق عقارات دبي سيؤدي بكل تأكيد إلى تحسن أداء سوق الأسهم.

حيث تظهر البيانات المجمعة وجود معامل ارتباط موجب قوي بين مبيعات العقارات في دبي ومؤشر سوق الإمارات. وعلى ذلك فإن الارتفاع الحالي في مبيعات العقار إذا ما تواصل للشهرين القادمين يمكن ان يكون مؤشراً قوياً على تحسن أداء أسواق الأسهم في الفترة القادمة.

وأضاف أن سوق العقار بدأ يشهد الاستقرار منذ بداية مارس الماضي، ومن ثم حققت ارتفاعاً في شهر مايو الجاري بشكل واضح وملموس. ونحن بحاجة إلى أن نرى استمرار هذا الارتفاع أو بأقل تقدير استقرار المبيعات لثلاثة اشهر متتالية كي نستطيع أن تؤكد تعافي سوق العقار وأن لا يكون هذه الارتفاع مجرد صدفة قد لا تتكرر في مبيعات العقار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات