تبدأ بالاسكندرية يوم الثلاثاء المقبل فعاليات المؤتمر الدولي السادس لدول حوض البحر المتوسط (موك) الذي يعقد هذا العام تحت شعار «البحر المتوسط : التحديات - الفرص - الحلول» والذي يستمر 3 أيام ويشارك فيه أكثر من 20 دولة أوروبية وأميركية واسيوية وعربية .
قال سامح فهمي وزير البترول المصري ان المؤتمر سيبحث عددا من القضايا الهامة المرتبطة بصناعة الغاز الطبيعي في منطقة البحر المتوسط الذي يعد حوضا غازيا عالميا يتميز باحتمالاته الغازية والبترولية المرتفعة في كل التحديات التي تواجهها صناعة الغاز العالمية
ونوه بان عمليات استخراج الغاز تحتاج الى التكنولوجيات المتطورة في عمليات البحث والاستكشاف والتنمية والإنتاج من الحقول المكتشفة في المياه العميقة ذات درجات الحرارة العالية والضغوط المرتفعة وما تتطلبه من استثمارات ضخمة وارتفاع تكاليف الإنتاج .
أشار الى ان منطقة البحر المتوسط التي تمثل المنطقة الرئيسية لاحتياطيات وإنتاج مصر من الغاز الطبيعي تشهد نشاطا مكثفا للبحث والاستكشاف وأنه تم مؤخرا توقيع 4 اتفاقيات جديدة للبحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعا بمناطق البحر المتوسط نتيجة للمزايدة العالمية التي طرحتها الشركة القابضة للغازات الطبيعية والتي يصل عمقها 1500 متر تحت سطح البحر مع 6 من كبرى الشركات العالمية باستثمارات حوالي مليار دولار .
وأضاف ان العام المالي الحالي شهد وضع 11 مشروع تنمية حقول مكتشفة على خريطة الأرباح بإجمالى استثمارات حوالي 1 .2 مليار دولار .
كما أشار الوزير الى ان المؤتمر يسهم بايجابية في دعم علاقات التعاون الاقتصادي وخاصة في مجال الصناعات البترولية بين دول شمال وجنوب المتوسط التي ترتبط بعلاقات تاريخية متميزة وفرصة لتبادل الأراء وتقديم الدراسات الفنية والاقتصادية المتخصصة في العديد من المجالات منها تكنولوجيا حفر الآبار وتكنولوجيا إنتاج الغاز الطبيعي وهندسة الخزانات البترولية وتقييم التراكيب الجيولوجية واقتصاديات صناعة البترول والغاز ووسائل تحسين معدلات الإنتاج .
ويصاحب المؤتمر معرض متخصص تشارك فيه أكثر من 215 شركة عالمية تعرض فيه أنشطتها المتعددة في مجالات صناعة البترول والغاز وأحدث التكنولوجيات المتسخدمة في هذه الصناعة .
القاهرة ـ محسن محمود
