هبطت الاسهم الاوروبية لتصل الى مستوى اغلاق اول من أمس، في المعاملات الصباحية أمس، بعدما سجلت أعلى مستوياتها خلال أسبوع في وقت سابق من الجلسة في ظل تخلي أسهم البنوك عن المكاسب السابقة وتراجع أسهم شركات النفط.

واستقر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى عند 43ر1048 نقطة بعدما ارتفع الى 53ر1056 نقطة في وقت سابق من الجلسة.

وتراجعت أسهم ستاندرد تشارترد واتش.اس.بي.سي وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف سكوتلند بنسب تراوحت بين 1ر0 و4ر1 بالمئة.

وقال هينك بوتس خبير أسواق الاسهم لدى باركليز ويلث «نتائج الشركات التي نشهدها ايجابية للغاية وتقدم قوة دفع لاسواق الاسهم».

وأضاف بوتس «تجاوزت النتائج توقعات الاسواق على مدى الاشهر الثلاثة الماضية ويتنبأ محللون بتوقعات أكثر قوة للفترة المتبقية من العام الحالي».

وفي أنحاء أوروبا زاد مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 8ر0 بالمئة في حين ارتفع مؤشر داكس الالماني 9ر0 بالمئة. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 8ر0 بالمئة.

وارتفع مؤشر نيكي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى أكثر من اثنين بالمئة ليغلق على أعلى مستوى في أسبوع امس بعدما أعلنت اسبانيا إجراءات لخفض عجز ميزانيتها مما قلل المخاوف بشأن احتمال اتساع نطاق أزمة ديون اليونان في أوروبا وعزز شركات تصدير مثل ادفانتست.

كما أقبل المتعاملون على شراء أسهم الشركات التي أعلنت عن أرباح وتوقعات جيدة، حيث ارتفع سهم شركة سي.اس.كيه هولدنجز لخدمات المعلومات أكثر من 14 بالمئة بعدما توقعت الشركة تحقيق قفزة في أرباحها في السنة المالية الحالية.

وأغلق مؤشر نيكي القياسي مرتفعا 2ر2 بالمئة عند 55ر10620 نقطة وهو أعلى مستوياته في أسبوع، وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 6ر1 بالمئة الى 90ر947 نقطة.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية في بورصة نيويورك أنهت تعاملاتها الأربعاء على ارتفاع كبير مع تراجع ملحوظ لحدة الأزمة المالية في منطقة اليورو، وهو ما ساعد على الإقبال على شراء الأسهم، وقادت أسهم شركات التكنولوجيا عملية الصعود.

وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 65ر148 نقطة بنسبة 38ر1 %، ليغلق عند 91ر10896 نقطة.

وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 88ر15 نقطة بنسبة 37ر1 % ليصل إلى 67ر1171 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 71ر49 نقطة أو بنسبة 09ر2 % ليسجل 02ر2425 نقطة.

وفي أسواق العملات ارتفع اليورو أمس، مدعوما بتحسن الاقبال على المخاطر، مما عزز من الاقبال على العملات ذات العائد المرتفع وفي ظل انحسار المخاطر المتعلقة بمشاكل ديون منطقة اليورو.

وأدت حزمة انقاذ بقيمة تريليون دولار توصل اليها صناع السياسة مطلع الاسبوع الى الحد من مخاوف المستثمرين بشأن انتشار أزمة الديون السيادية اليونانية.

وارتفع اليورو نحو 3,0% خلال اليوم أمام الدولار ليصل الى 2675ر1 دولار لكنه لا يزال قرب أدنى مستوياته خلال 14 شهرا المسجل عند 25ر1 دولار. وقال متعاملون ان هناك طلبا قويا متعلقا بعقود الخيارات عند نحو 25ر1 دولار.

كما صعد اليورو 7,0% أمام الين ليصل الى 60ر118 يناً بعدما تراجع الى أدنى مستوياته خلال ثمانية أعوام المسجلة الاسبوع الماضي عند 49ر110 ينات على منصة اي.بي.اس للتعاملات الالكترونية، وارتفع الدولار نحو 4ر0 بالمئة أمام الين الى 55ر93 يناً.

وانتعش الدولار الاسترالي اذ صعد قرب واحد بالمئة خلال اليوم ليجري تداوله مرة ثانية فوق مستوى 90ر0 دولار أمريكي.

وصعد الجنيه الاسترليني 6ر0 بالمئة أمام الدولار ليصل الى 4912ر1 دولار ليحد من خسائره المسجلة في الجلسة السابقة عندما أدت توقعات بنك انجلترا المركزي للتضخم الى تراجع العملة نحو 7ر0 بالمئة.