قال عبدالله سيف النعيمي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ابوظبي للطاقة (طاقة) إن الشركة تمتلك ملاءة مالية متميزة بما لديها من استثمارات وما حققته من انجازات، الأمر الذي جعلها إحدى كبريات الشركات العاملة في مجال الطاقة على مستوى المنطقة ودفعها الى مصاف كبريات الشركات العالمية العاملة في القطاع.

وأكد النعيمي خلال مؤتمر صحافي أمس أن إجمالي السيولة التي تملكها الشركة تصل الى نحو 20.4 مليار درهم مع نهاية الربع الأول من العام الحالي، منها 6 مليارات درهم سيولة نقدية و14 مليار درهم عبارة عن تسهيلات ائتمانية.

مشيرا الى ان خطة عمل الشركة يتركز خلال العام الحالي على استثمار نحو 5 مليارات درهم في الأصول التابعة لها من اجل تطويرها ورفع كفاءتها الى جانب اتمام عملية تحويل استحواذ طاقة على حصة تبلغ نسبتها 90% من شركة الرويس القابضة.

وأعلن أن المرحلة القادمة من العمل تتضمن التركيز على دمج وتطوير الأصول التي تملكها الشركة في جميع الأسواق العالمية التي نجحت بالوصول إليها، مشيرا الى أن الطاقة الإنتاجية من النفط المكافئ للشركة يصل الى 137 الف برميل يوميا.

وقال ان الشركة لديها من السيولة ما يمكنها من تمويل جميع الاستحقاقات المترتبة عليها ذاتيا، لذلك فإنها ليس لديها نية لإصدار سندات في الوقت الراهن، مشيرا الى موعد استحقاق بعض السندات التي أصدرتها الشركة في وقت سابق سيكون في عام 2012 وتبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار.

وكانت الشركة أعلنت أمس عن تحقيق أرباح صافية بقيمة 287 مليون درهم خلال الربع الأول من العام الحالي وبزيادة نسبتها 618% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والذي بلغت فيه الأرباح 40 مليون درهم.

وقفز إجمالي موجودات الشركة من 87 مليار درهم الى 94 مليار درهم مع نهاية الربع الأول من العام الحالي وفقا لما تظهره البيانات المالية التي أعلن عنها أمس، كما وارتفع إجمالي حقوق المساهمين الى نحو 13 مليار درهم.

ومع النتائج المتميزة التي حققتها الشركة فقد ارتفع العائد على السهم من 0.006 درهم الى 0.047 درهم وارتفع إجمالي الإيرادات من 4.2 مليارات درهم الى 4.7 مليارات درهم في نهاية مارس الماضي.

وأكد النعيمي أن شركة طاقة استفادت من الارتفاع في أسعار السلع الذي نتج عنه زيادة قدرها 38% في عائدات قطاع استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في هذا الربع من العام ولقد صاحب الأداء المتميز لقطاع إنتاج النفط والغاز أداء ثابت ومستقر لقطاع إنتاج الماء والكهرباء.

ونتيجة لذلك ومع ثبات تكلفة المبيعات فإن ذلك أدى إلى ارتفاع صافي الأرباح من 40 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2009 إلى 287 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2010.

من جانبه قال كارل شيلدون المدير العام لطاقة: لقد لاحظنا تحسنا ملحوظا في العائدات والأرباح خلال الربع الأول من عام 2010، حيث استفادت عمليات قطاع إنتاج النفط والغاز من الانتعاش في أسعار السلع. وفي الوقت ذاته، استمرت أعمالنا في قطاع إنتاج الماء والكهرباء في تحقيق عائدات وتدفقات نقدية ثابتة، وتم تشغيل هذه الأصول بأعلى درجات الكفاءة التشغيلية.

وعلى المستوى التشغيلي، استمر تركيزنا خلال الربع الأول من عام 2010 على تحسين أداء أصولنا وخاصة في طاقة نورث حيث تم مراجعة الأداء التشغيلي للآبار العاملة، مما أدى لتحسين أداء ومردود هذه الآبار، وبالإضافة لذلك قمنا بحفر ثلاثة آبار جديدة في حوض نهر هورن.

وقد واصلنا تقدمنا المتميز بمشروعات النمو التوسعية الخاصة بنا، بما في ذلك التوقيع على مذكرات التفاهم مع الحكومة الغانية لتوسيع محطة تاكورادي، واختيار المقاول المنفذ للأعمال الهندسية والإنشائية لمشروع توسعة محطة جرف لصفر في المغرب.

وتبع إقفال الربع الأول من العام ترحيبنا بانضمام عبد الله سيف النعيمي لفريق الإدارة العليا بتعيينه رئيسا تنفيذيا وعضواً منتدباً، فخبراته كعضو مجلس إدارة بشركة طاقة والمناصب الأخرى التي تقلدها في كبرى شركات قطاع الطاقة بأبوظبي تعتبر أصلاً من الأصول المهمة بالنسبة للشركة ومساهميها.

ملخص الأداء المالي

بلغت إيرادات الشهور الثلاثة من مبيعات الطاقة الكهربائية والمياه ما مقداره 1.5 مليار درهم إماراتي بزيادة قدرها 6% مقارنةً بإيرادات قدرها 1.4 مليار خلال نفس الفترة من عام 2009. تعود هذه الزيادة في المقام الأول إلى أعمال توسعة محطة الطويلة ء1 التي تم الانتهاء منها في يونيو 2009.

بلغت إيرادات قطاع إنتاج النفط والغاز ما مجموعه 2.2 مليار درهم بزيادة مقدارها 0.6 مليار درهم عند المقارنة بإيرادات الربع الأول من عام 2009 التي بلغت 1.6 مليار درهم بزيادة نسبتها 39% وجاءت هذه الزيادة نتيجة لارتفاع أسعار النفط والغاز ونتيجة للإيرادات الإضافية المتحققة نتيجة للاستحواذ على شركة دي.اس.ام للطاقة، ونتيجة لارتفاع أسعار صرف الدولار الكندي واليورو مقابل الدرهم الإماراتي. وقد تقلصت الزيادة في الإيرادات نتيجة لانخفاض الإنتاج ولوجود إنتاج نفطي غير مقيد في بحر الشمال.

وتُعزى الزيادة في كل من صافي الربح وربحية السهم بشكل أساسي إلى تحسن أسعار النفط والغاز.

«طاقة» تستحوذ على 90% من أسهم الرويس القابضة للطاقة

اعلنت شركة ابوظبي الوطنية للطاقة في رسالة لها بسوق ابوظبي ان هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ستقوم بنقل 90% من أسهمها في شركة الرويس القابضة للطاقة إلى شركة ابوظبي الوطنية للطاقة.

ويذكر ان شركة الرويس القابضة للطاقة تمتلك 60% من شركة الرويس للطاقة المالكة لمحطة الشويهات 2.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية المتوقعة لمحطة الشويهات 2 مقدار 1500 ميجاواط من الكهرباء و 100 مليون جالون من المياه المحلاة يوميا . ولا تزال المحطة تحت الإنشاء، حيث من المتوقع الانتهاء من الأعمال الإنشائية في نهاية عام 2011 .

أبوظبي ـ «البيان»