استمرت التقلبات في أسواق الأسهم حيث عادت المؤشرات أمس لتعويض جزء من الخسائر تكبدها في الجلسة السابقة نتيجة عمليات المضاربة وجني الأرباح، واستطاعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة من استرداد 3 .1 مليار درهم من قيمتها التي أغلقت عند مستوى 7 .402 مليار درهم وفقا للإحصائيات الرسمية.

وبدا واضحا منذ انطلاق التعاملات أن السيولة لاتزال تركز على الأسهم الثقيلة التي أظهرت بعض التحسن مما انعكس بآثاره الايجابية على أداء بقية الأسهم المتداولة فقد ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 52 .0% مغلقا عند مستوى 1715 نقطة فيما صعد المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى 2795 نقطة وبزيادة نسبتها 25 .0% مقارنة باليوم السابق.

وجاء الدعم الأول للأسواق من قطاعي العقار والطاقة حيث ارتفع سهم اعمار الى 90 .3 دراهم قبل أن يقلص من مكاسبه في نهاية الجلسة ويغلق عند 85 .3 دراهم، كما صعد ارابتك الى 43 .2 درهم، وسجل سهم الدار المدرج في ابوظبي مكاسب جيدة ساهمت في إمكانية عودته الى مستوى 4 دراهم مجددا بعدما أغلق عند 93 .3 دراهم.

وقال متابعون ان الأسواق ما زالت تعاني من حالة عدم الاستقرار والتقلبات بين الارتفاع والانخفاض، مشيرين الى أن السيولة المضاربة ما زالت تتحكم في توجهات الأسواق.

وفي الحصيلة النهائية فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 32 .0% عند مستوى 2748 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها 340 مليون درهم في السوقين.

وفي التفاصيل فقد عاد التحسن من جديد الى سوق دبي المالي نتيجة عمليات شراء نفذها مضاربون ومستثمرون على أسهم محددة الأمر الذي ساهم في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض معوضا بذلك السوق بعض الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة ومواصلا حالة التقلبات التي تسيطر عليه منذ عدة أسابيع.

وبرغم أن السوق سجل مكاسب كبيرة إلا أنها بدأت بالتقلص مع قرب نهاية التعاملات حيث أغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع بنسبة 52 .0% عند مستوى 1715 نقطة وفقا لما تظهره الإحصائيات الرسمية.

وكالعادة فقد استحوذ سهما اعمار وارابتك على النصيب الأكبر من السيولة التي ما زالت عند مستويات شحيحة حيث ارتفع الأول الى 90 .3 دراهم ثم ما لبث وان تقلصت مكاسبه مكتفيا بالإغلاق عند مستوى 85 .3 دراهم فيما بلغ الثاني مستوى 43 .2 درهم.

وباستثناء السهمين فقد تحركت غالبية الأسهم الأخرى ضمن هوامش ربحية ضيقة ومنها سهم الاتصالات المتكاملة 54 .2 درهم وبنك دبي الإسلامي 24 .2 درهم بالإضافة الى سهم السوق 75 .1 درهم وطيران العربية 902 .0 درهم.

كما شملت قائمة الأسهم الرابحة سهم سلامة 851 .0 درهم والاتحاد العقارية 457 .0 درهم والخليج للملاحة 541 .0 درهم وتبريد 433 .0 درهم ودبي للاستثمار 805 .0 درهم ودريك اند سكل 90 فلسا وديار للتطوير العقاري 403 .0 درهم فيما انخفض سهم ارامكس الى 60 .1 درهم.

وعلى مستوى السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي 224 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 114 مليون سهم نفذت من خلال 2536 صفقة.

وعادت الأسهم الرابحة للتفوق من جديد على الخاسرة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 5 شركات وحافظت أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.

وعلى الاتجاه الآخر لم يختلف الوضع كثيرا في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي عاد للتحرك ضمن هامش ربحي ضيق معوضا خسائر أمس الأول بدعم من أسهم قطاعي العقار والطاقة مما ساهم في إغلاق المؤشر العام على ارتفاع بنسبة 25 .0% عند مستوى 2795 نقطة.

ويتضح من التعاملات أن سهم الدار في طريقه للعودة الى مستوى 4 دراهم بعدما أغلق أمس عند 93 .3 دراهم بدعم من مشتريات محلية وأجنبية وكما صعد صروح الى 30 .2 درهم فيما انخفض سهم راس الخيمة العقارية الى 48 فلسا.

وفي قطاع الطاقة سجل سهم ابوظبي للطاقة ارتفاع جيدا بعد النتائج المالية الايجابية التي أعلنت عنها أمس مغلقا عند مستوى 17 .1 درهم فيما صعد آبار بمقدار فلس واحد فقط الى 09 .2 درهم وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم الدانة غاز الذي بلغ 80 فلسا.

وتصدر سهم بنك الاتحاد الوطني قائمة اكبر الرابحين في قطاع البنوك مرتفعا الى 38 .3 دراهم تلاه سهم مصرف ابوظبي الإسلامي 73 .2 درهم وبنك الشارقة 78 .1 درهم والخليج الأول 25 .18 درهما، فيما تراجع سهم بنك ام القيوين الوطني الى 70 .2 درهم وبنك الاستثمار الى 80 .1 درهم.

وبلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة 120 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة الى 54 مليون سهم نفذت من خلال 1202 صفقة ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات عند مستوياتها السابقة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها في سوق الإمارات 59 من أصل 132 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 35 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 16 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وجاء سهم «إعمار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 29 .93 مليون درهم موزعة على 15 .24 مليون سهم من خلال 675 صفقة. واحتل سهم «أرابتك القابضة» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 05 .42 مليون درهم موزعة على 28 .17 مليون سهم من خلال 418 صفقة.

حقق سهم «إسمنت الخليج» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 08 .2 درهم مرتفعا بنسبة 90 .8% من خلال تداول 868 سهم بقيمة 805 .1 درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «اتصالات فلسطين» الذي ارتفع بنسبة 42 .5% ليغلق على مستوى 3 .25 درهما للسهم الواحد من خلال تداول 400 .7 سهم بقيمة 19 .0 مليون درهم.

سجل سهم «العين للتأمين» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 60 درهم مسجلا خسارة بنسبة 76 .4% من خلال تداول 816 .2 سهم بقيمة 17 .0 مليون درهم. تلاه سهم «اسمنت الشارقة» الذي انخفض بنسبة 17 .4% ليغلق على مستوى 15 .1 درهم من خلال تداول 17 .0 مليون سهم بقيمة 20 .0 مليون درهم.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي -83 .0% وبلغ إجمالي قيمة التداول 39 .55 مليار درهم. و بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 29 من أصل 132 وعدد الشركات المتراجعة 63 شركة.

ويتصدر مؤشر قطاع البنوك المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 23 .2% ليستقر على مستوى 003 .3 نقاط. في حين احتل مؤشر الصناعات المركز الثاني إنخفاضاً بنسبة -68 .1% ليستقر على 336 نقطة. تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة -06 .2% ليغلق على مستوى 495 .2 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين بنسبة -63 .9% ليغلق على مستوى 991 .2 نقطة.