اعتمد مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي يوم 26 مايو الجاري موعدا لإقامة الحفل الختامي لتكريم الفائزين بالجائزة وذلك خلال الاجتماع الذي عقد مؤخرا بمقر غرفة الشارقة برئاسة احمد محمد المدفع رئيس مجلس أمناء الجائزة رئيس مجلس إدارة الغرفة بحضور أعضاء المجلس وحسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة عضو مجلس الأمناء وندى الهاجري منسق عام الجائزة .

واستعرض الاجتماع سير أعمال الجائزة خلال الفترة الماضية والمقترحات والآراء التي تصب في تطوير دور الجائزة في الارتقاء بمستوى ومكانة المنشآت الاقتصادية بالشارقة ومما يعزز موقعها ويسهم في تطبيقها وممارستها أفضل المعايير العالمية التي تخدم القطاع الاقتصادي بشكل في الإمارة خاصة والدولة عامة .

وأكد احمد المدفع حرص مجلس الأمناء على الاستفادة من المرئيات التي تسهم في توسيع حجم ومشاركات المنشآت الاقتصادية في فئات جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي بما يتطابق مع المعايير والضوابط والمحددات التي تنسجم مع نوعية وطبيعة الأنشطة ومجالات العمل بتلك المنشآت.

وأضاف أن الجهود ستتواصل في هذا الشأن حيث تقرر تشكيل لجنة فنية برئاسة المهندس صلاح الحاج نائب مدير جامعة الشارقة عضو مجلس أمناء الجائزة لتدارس نموذج الجائزة وفئاتها والتعرف على الأنظمة والنماذج الإقليمية والعالمية بصورة مقارنة لتقديم التوصيات والمقترحات التطويرية للجائزة إلي مجلس الأمناء للاستفادة منها في وضع الرؤية المستقبلية لدورات المقبلة من الجائزة إضافة إلي العمل على تطوير آليات التقييم والاستفادة من الخبرات والكفاءات للمقيمين في كافة مراحل التقييم المستندي والميداني للمنشات التي تتقدم للتنافس على نيل الجائزة في كل فئة من فتاتها.

و أشار حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة إلي التزام جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي من خلال غرفة الشارقة بمواصلة العمل مع كافة الأعضاء من القطاع الخاص للارتقاء بالإستراتيجيات والمعايير والممارسات المعتمدة في مجال الجودة والتميز المؤسسي ضمن البيئة الاقتصادية في الإمارة مع تعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص ودعم المفاهيم الاقتصادية ذات الفرص الواعدة .

بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة المتمثلة في دعم وتطوير إستراتيجيات التنمية الشاملة وتطبيق أعلى المعايير العالمية لتعزيز مكانة الشارقة كوجهة إقليمية رائدة للتميز الاقتصادي.

وأضاف المحمودي ان الأمانة العامة نظمت منذ انطلاق الجائزة لدورتها الثامنة للعام 2009 العديد من الملتقيات والندوات وورش العمل التي استهدفت بشكل عام الارتقاء بمستوى أداء منشآت القطاع الخاص وتعزيز تطبيق ممارسات الجودة الشاملة والتميز المؤسسي أعلى المعايير العالمية وتعزيز الشراكة بين الغرفة وأعضائها المنتسبين وصولا إلي استراتيجية شراكة متكاملة.

ولم تقتصر تلك البرامج على مدينة الشارقة بل امتدت إلي كافة مناطق الإمارة تأكيدا على التعريف والترويج بأهمية الجائزة لكافة ممثلي القطاع الخاص بالإمارة وان من اهم البرامج التي نفذت خلال الدورة الحالية استضافة الغرفة لملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي، الذي حظي بمشاركة الشركات الفائزة بالدورات الماضية والفعاليات الاقتصادية في الشارقة وكبار مسؤولي وموظّفي الجودة في الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص والخبراء والأساتذة والطلاب الجامعيين.

وأوضحت ندى الهاجري منسق عام الجائزة انه تم خلال الاجتماع تقديم تقرير مفصل و نهائي عن مراحل سير أعمال الجائزة في دورتها للعام 2009 و المراحل التي مرت خلالها الجائزة والتي انطلقت في أكتوبر من عام2009 بدعوة كافة المنشآت الاقتصادية لتقدم إلى المشاركة مرورا بمرحلة تنظيم لقاءات تعريفية حول كيفية إعداد ملف التقديم وصولا إلى مرحلة التقييم المستندي واختيار المنشآت التي استكملت كافة الشروط والمعايير التي حددت من الأمانة العامة وأشرفت لجنة التحكيم على متابعتها .

والتي ضمت مجموعة من الكفاءات المؤهلة والمتخصصة أكاديميا ومهنيا،انتقالا إلى المرحلة التالية الا وهي برنامج الزيارات الميدانية التي استمرت لمدة و التي تندرج ضمن برنامج التقييم المستندي والميداني للمنشآت الاقتصادية المُرشحة للدورة الثامنة من الجائزة والذي يلعب دوراً هاماً في تحديد درجات التقييم.

وتم إعداد التقارير التي تتضمن نتائج الزيارات والتقييم النهائي من ثم رفعها الى مجلس أمناء الجائزة لاختيار المنشآت الفائزة بكافة فئاتها التسع.

الشارقة - «البيان»