استمرت طيران الإمارات في تحقيق الارباح للعام 22 على التوالي مسجلة هذا العام ارباحا قياسية رغم ان العام الماضي كان الاصعب على قطاع الطيران المدني. ولا تزال إنجازات طيران الإمارات تثير دهشة وإعجاب الكثيرين بما حققته على مدى السنوات الـ 25 الماضية، منذ انطلاق أول رحلة لها إلى كراتشي يوم 25 أكتوبر 1985 من مطار دبي الدولي.

15 طائرة جديدة

وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ان طيران الإمارات ستواصل سياسة النمو والتوسع في مختلف عملياتها حيث تستند في ذلك على توالي تسلمها للطائرات الجديدة.

وتسلمت هذا العام 15 طائرة جديدة منها 7 طائرات من طراز الايرباص ايه 380 والباقي بوينج 777. وقال سموه ان شراء طائرات جديدة يبقى خيارا قائما وتجري الناقلة مفاوضات مع كلا الشركتين المصنعتين.

واكد سموه ان راض تماما عن اداء الطائرة ايه 380 التي اضافت كثيرا لعمليات الناقلة بتلك المحطات الخمس التي تعمل فيها. وتتوقع الناقلة تسلم 8 طائرات خلال العام الجاري منها 7 طائرات طراز ايرباص 380. ووصل اجمالي طلبيات طيران الإمارات مع نهاية السنة المالية الى 146 طائرة عدا حقوق الخيار تزيد قيمتها عن 176 مليار درهم.

وتوقع سموه استمرار النمو في حركة المسافرين والشحن الجوي خلال العام المالي المقبل المنتهي في مارس من عام 2011 في الوقت الذي نمت فيه حركة المسافرين بنسبة 20 بالمئة و26 بالمئة للشحن الجوي خلال الربع الاول من العام الجاري. وقال ان النمو الاقتصادي في عدد من دول العالم ومنها الصين والهند ستعزز من حركة الشحن الجوي في طيران الإمارات التي تستفيد من دبي كنقطة ربط بين الشرق والغرب.

الطرح العام قرار حكومي

وقال ان خيار طرح اسهم الشركة او جزء منها في الاسواق خيار حكومي وهي التي تقرر هذا الامر. وقال ان حصة الحكومة يتم توزيعها سنويا من قبل مجموعة الإمارات وتبلغ هذا العام 6. 1 مليار درهم.

الالتزامات المالية:

يوضح التقرير السنوي ان حجم الالتزامات المالية المترتبة على المجموعة يصل الى 6. 19 مليار درهم بما فيها مدفوعات تأجير الطائرات. وارتفع اجمالي الالتزامات بنحو 3.039 مليار درهم و18.71 بالمئة عن العام المالي الماضي بسبب الزيادة في التزامات التأجير.

خارج التحالفات

وقال سموه ان طيران الإمارات تفضل البقاء خارج أي تحالفات تجارية مشيرا الى ان من شأن هذه التحالفات كبح جماح نمو وتوسع الناقلة. كما ان مثل هذه التحالفات تصب عادة في غير صالح المستهلك.

أميركا الشمالية

واضاف ان السوق الأميركي ما زال اكبر اسواق الطيران في العالم رغم التأثيرات القوية للازمة العالمية ونحن بصدد زيادة السعة المقعدية لرحلاتنا هناك حيث ترتبط الدولة باتفاقية الاجواء المفتوحة مع الولايات المتحدة.

اما السوق الكندي فما زالت الناقلة تسعى لزيادة رحلاتها لتصبح يومية بدلا من 3 رحلات اسبوعية لما فيه مصلحة المستهلك موضحا ان هناك مفاوضات مع الجانب الكندي على اكثر من صعيد بما فيها هيئات الطيران المدني ووزارات الخارجية.

ضبط النفقات

واكد استمرار المجموعة في تبني سياسة ضبط وتخفيض النفقات ومواجهة التحديات الاقتصادية. كما ان تراجع سعر النفط واستقراره عند معدل 80 دولارا يعد جيدا لصناعة الطيران واسهم في تخفيض النفقات في الناقلة.

استثمارات

وقال سموه ان استثمارات الشركة خارج قطاع الطيران من فنادق ومنتجعات وغيرها ما زالت قليلة ولا تشكل سوى نسبة تتراوح بين 5 الى 7 بالمئة من عائدات المجموعة مشيرا الى ان استثمارات المجموعة في الاسواق الخارجية جاءت لحاجة هذه الاسواق لنوعية الاستثمارات التي نفذتها الإمارات التي تدرس جيدا نوعية هذه الاستثمارات وجدواها الاقتصادية. وقال ان خيار التوسع يبقى استراتيجية لاي شركة طيران ومنها طيران الإمارات ولدينا حاليا طلبيات بـ 146 طائرة بقيمة 48 مليار دولار.

المنافسة مع الطيران الاقتصادي

وقال سموه انه لا يوجد منافسة للناقلة من الطيران الاقتصادي ذلك ان طيران الإمارات لديها انموذج عمل يختلف عن الطيران الاقتصادي الذي له اسواق ووجهات مختلفة عن الطيران التجاري. واضاف ان فلاي دبي التي اطلقتها الإمارة ما زالت تتوسع وتحقق المزيد من النمو دون التأثير على اسواق طيران الإمارات.

لا مشاكل في التمويل

وأكد سموه ان طيران الإمارات لم ولن تواجه أي مشاكل في تمويل صفقاتها المقبلة. وقال: لدينا عدد كبير من المؤسسات المالية التي تقف في الصف لتمويل عمليات التسليم المتوقعة السنة الجارية، كما ان جميع الطائرات التي ستتسلمها خلال العام المالي الجاري مؤمنة تمويليا وهناك ثقة كبيرة من قبل المؤسسات المالية في طيران الإمارات التي تمتلك سجلا ماليا جيدا في علاقتها مع هذه المؤسسات.

وقال سموه لدينا سيولة مالية كافية للتعامل مع مختلف التحديات المالية تزيد عن 5. 3 مليارات دولار.وتخدم طيران الإمارات حالياً 102 محطة في 62 دولة ضمن ست قارات، بأسطول يصل تعداده إلى 146 طائرة حديثة، ويستقبل طائرة جديدة كل أربعة أسابيع.

ولم يكن هناك من خيار أمام الناقلة، التي تأسست وسط المنافسة القوية، نتيجة لسياسة الأجواء المفتوحة المتبعة في دبي، سوى الاستمرار في النمو. وتفوقت طيران الإمارات، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، في توفير أعلى معايير الخدمة من خلال سياسة الابتكار في المنتجات والخدمات، وطاقم العمل المؤهل.

ولم تلبث طيران الإمارات، أن برزت خلال سنوات كعملاق في عالم الطيران والسياحة، يضم أقساماً عديدة تحت مظلة «مجموعة الإمارات»، التي يعمل فيها أكثر من 35 ألف موظف.

وتضم المجموعة حالياً، بالإضافة إلى الناقلة الجوية، قسماً عالمياً للشحن (الإمارات للشحن الجوي)، ودائرة مختصة بتنظيم العطلات والرحلات (الإمارات للعطلات)، وشركة عالمية لخدمات المناولة الأرضية (دناتا) ودائرة خاصة بتكنولوجيا المعلومات (مركاتور)، والإمارات للفنادق والمنتجعات وكلية الإمارات للطيران.

وهناك صفتان بارزتان تميزان طيران الإمارات يكمن سر نجاحها في القدرة على الجمع بينهما: الأولى النمو السريع المتواصل والثانية التركيز المستمر على جودة الخدمات المقدمة.

عناصر النجاح

ولعل ابرز عناصر النجاح في طيران تتمثل في الإدارة الكفؤة والعمل الدائم لتوفير أحدث المبتكرات في منتجات وخدمات السفر بتكاليف معقولة.

وقد ساهم هذا التوجه في توفير منتجات مبتكرة، مثل نظام يكم للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي، الذي يوفر للركاب مئات الخيارات الترفيهية في الأجواء، بالإضافة إلى العديد من التقنيات الأخرى الرائدة. فقد أصبحت طيران الإمارات في عام 2008 أول ناقلة في العالم تتيح لركابها استخدام هواتفهم النقالة أثناء الرحلات.

اتهامات بالدعم الحكومي

وتلجأ بعض الناقلات المنافسة أحياناً إلى اتهام طيران الإمارات بتلقي دعم حكومي، لكن طيران الإمارات، التي تدعم سياسة الأجواء المفتوحة والتي تتمتع باستقلال مالي منذ نشأتها، لم تتلق أي دعم من حكومة دبي التي تملكها باستثناء تكاليف التأسيس. ولم يقل نمو الناقلة عن 20% سنوياً، حيث استمرت في تحقيق أرباح متنامية منذ تأسيسها حتى الآن باستثناء سنتها الثانية.

وسجلت السنة المالية 2008/ 2009 سنة أخرى من النمو القوي لطيران الإمارات، حيث شهدت افتتاح المبنى رقم 3 في مطار دبي الدولي، المخصص بكامله لرحلات الناقلة، ليرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 70 مليون راكب سنوياً.

كما أن جميع مرافق ومنشآت طيران الإمارات، بما فيها المركز الهندسي الحديث، أصبحت مهيأة الآن لاستقبال طائرات الإيرباص العملاقة، التي طلبت الناقلة شراء 58 منها، والتي استلمت منها حتى الآن 8 طائرات. وتصل الطلبيات المؤكدة لطيران الإمارات حالياً إلى 145 طائرة تصل قيمتها إلى 48 مليار دولار أميركي.

ولنا أن نتخيل ضخامة هذا الإنجاز من ناقلة بدأت بطائرتين مستأجرتين، إحداهما بوينج 737 والثانية إيرباص أ300- بي 4. وتهدف طيران الإمارات إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رئيسي للطيران. وتمتلك دبي كافة المقومات الكفيلة بجعلها المركز الرئيسي العالمي للرحلات الطويلة خلال القرن الحادي والعشرين.

استثمارات واستحواذات

تملك طيران الإمارات حصة نسبتها 7 .68% من أسهم الشركة العالمية للتجارة البحرية MMI و4 .34% من أسهم وكالات عُمان المتحدة و7 .54% من أسهم شركة الإمارات لتموين الطائرات التي تقدم وجبات الطعام لجميع شركات الخطوط الجوية التي تستخدم مطار دبي الدولي. وتستحوذ طيران الإمارات بالكامل على أسهم شركة الإمارات للفنادق (ذم م) التي تملك منتجع ميريديان شاطئ العقة.

وتملك دناتا بشكل كامل دناتا للسفريات (المملكة المتحدة)، دناتا إنك، كيدما هولدينجز الخصوصية المحدودة، خدمات مطار تشانجي الدولي (العالمية) الخصوصية المحدودة، خدمات مطار تشانجي الدولي الخصوصية المحدودة، وةءس إنتربرايزيز الخصوصية المحدودة. وأجنحة دناتا لأنظمة الطيران.

كما تملك 50% من أسهم دبي إكسبرس (ذم م) وجيريز دناتا (الخصوصية)، ودناتا لخدمات المطارات العربية المحدودة، بالإضافة إلى 49% من أسهم شركة سافيران دناتا لخدمات المطار المساهمة العامة، و40% من شركة لويالتي الإمارات (ذم م)، و20% من شركة خدمات المناولة الأرضية في مطار غوانجاو بيون الدولي المحدودة.

وسجلت السنة المالية 2008/ 2009 سنة أخرى من النمو القوي لطيران الإمارات، حيث شهدت افتتاح المبنى رقم 3 في مطار دبي الدولي، المخصص بكامله لرحلات الناقلة، ليرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 70 مليون راكب سنوياً.

كما أن جميع مرافق ومنشآت طيران الإمارات، بما فيها المركز الهندسي الحديث، أصبحت مهيأة الآن لاستقبال طائرات الإيرباص العملاقة، التي طلبت الناقلة شراء 58 منها، والتي استلمت منها حتى الآن 8 طائرات.

وتصل الطلبات المؤكدة لطيران الإمارات حالياً إلى 145 طائرة تصل قيمتها إلى 48 مليار دولار أميركي. ولنا أن نتخيل ضخامة هذا الإنجاز من ناقلة بدأت بطائرتين مستأجرتين، إحداهما بوينج 737 والثانية إيرباص أ300- بي 4.

%2.7

نجحت المجموعة في خفض النفقات بنسبة 2.7 %مقارنة مع السنة التي سبقتها.

15

تسلمت الناقلة خلال العام المالي 15 طائرة جديدة منها 4 طائرات ايرباص 380A وتتسلم العام الحالي 8 طائرات.

1.6

ستدفع الناقلة مبلغ 6. 1 مليار درهم من الارباح حصة حكومة دبي مالكة المجموعة .

192.1

قامت دناتا بخدمات المناولة الارضية لاكثر من 1. 192 الف طائرة في العالم.

8

تمتلك طيران الإمارات 8 طائرات من طراز 380A تخدم 8 محطات في العالم .

20%

بلغت نسبة النمو في أرباح الناقلة 20% سنوياً منذ تأسيسها باستثناء سنتها الثانية.

دبي ـ «البيان»