أعلنت شركة «نيسان» اليابانية أمس أنها حققت ربحاً صافياً بقيمة 39 .42 مليار ين (حوالي 458 مليون دولار) في العام المالي 2009 بعد خسارة تكبدتها في العام المالي السابق.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» عن بيان للشركة انها عادت لتحقيق الربح من جديد في العام المالي الذي انتهى في مارس بعد خسارة بقيمة 71 .233 مليار ين في العام المالي، 2008 أي حوالي مليارين ونصف المليار دولار.

وبلغت أرباح التشغيل للشركة في الربع من يناير حتى مارس وهو اخر ربع في السنة المالية 7 .82 مليار ين (879 مليون دولار) مقارنة بخسارة بلغت 4 .230 مليار ين في العام الذي سبقه عندما عصفت الازمة الاقتصادية بالمبيعات وأجبرت الصناعة على تحجيم الانتاج.

وجاءت هذه النتائج مطابقة لمتوسط توقعات المحللين البالغ 90 مليار ين.

وسجلت نيسان خسائر صافية في الربع الاخير بلغت 6 .11 مليار ين (118 مليون دولار) مقارنة بالخسائر التي منيت بها في العام السابق البالغة 9 .276 مليار ين.

وتتوقع الشركة للسنة المالية التي تنتهي في 31 مارس 2011 تسجيل أرباح تشغيل تبلغ 350 مليار ين (78 .3 مليارات دولار) بارتفاع نسبته 12 بالمئة عن 6 .311 مليار ين سجلتها العام الماضي لكن ذلك يأتي دون متوسط توقعات المحللين البالغ 411 مليار ين في استطلاع أجرته خدمة تومسون رويترز اي/بي/اي/اس شمل 22 محللا.

وتتوقع الشركة أن يتجاوز صافي الارباح ثلاثة أمثاله ليصل الى 150 مليار ين وأن تنمو المبيعات العالمية حوالي ثمانية بالمئة الى 8 .3 ملايين سيارة. وتتحفظ شركات صناعة السيارات اليابانية عادة في توقعات أرباحها خاصة في أوائل العام.

وتوقعت تويوتا أمس الأول زيادة بنسبة 80 بالمئة في أرباح التشغيل للسنة المالية 2010/2011 لتبلغ 280 مليار ين لكن هذا كان نحو نصف ما توقعه المحللون. كما تتوقع نيسان موتور تحقيق نمو في الاسواق الصاعدة واطلاق طرز جديدة مثل السيارة ميكرا الصغيرة لاعطاء دفعة متواضعة لارباحها هذا العام وهي نظرة متحفظة تماثل توقعات منافساتها اليابانية الاكبر.

وبينما استفادت تويوتا أكبر شركة لصناعة السيارات وهوندا موتور التي تليها في الترتيب من ريادتهما في انتاج الطرز الهجينة التي تعمل بالوقود والكهرباء والعالية في كفاءة الطاقة في الاسواق المتقدمة نمت نيسان بوتيرة أسرع في الصين حيث ما زال الناس يفضلون السيارات الرخيصة والتقليدية.

ووصلت مبيعات نيسان العام الماضي في الصين وهي أكبر سوق للسيارات في العالم الى 45 بالمئة مما جعلها الافضل أداء بين شركات صناعة السيارات اليابانية. وتتطلع نيسان هذا العام للحصول على موطئ قدم في الهند وهي ميدان واعد اخر لشركات صناعة السيارات العالمية.

وستبدأ نيسان الانتاج في الهند للمرة الاولى بالسيارة ميكرا في وقت لاحق هذا الشهر. لكن الغاء اجراءات التحفيز الحكومية لشركات صناعة السيارات اليابانية والمتاعب الناجمة عن ديون أوروبا وارتفاع الين الذي يتبع ذلك الى جانب الرهانات المرتفعة على تكنولوجيا أكثر حفاظا على البيئة دفعت شركات صناعة السيارات لالتزام الحذر.

وقال كارلوس غصن الرئيس التنفيذي لتحالف رينو نيسان ان المشاكل الناشئة عن العجز في ميزانية اليونان لن تتطلب على الارجح مراجعة بالخفض لتوقعات نيسان الضعيفة أصلا للسوق الاوروبية. وقال أمام مؤتمر صحافي نعلم أن أسوأ ما في الازمة بات وراءنا وخطة عملنا هي الخروج تماما من الازمة في هذه السنة المالية وبدء خطة جديدة متوسطة الاجل في السنة المالية 2011.

(وكالات)