كشفت باركليز ويلث، مؤسسة إدارة الثروات الرائدة عالمياً، أمس عن دراسة لشهر مايو تحمل عنوان «كومباس» تُقدم من خلالها مجموعة من التوصيات والاستراتيجيات الاستثمارية للمستثمرين في مختلف دول العالم.
وتوصي هذه الدراسة، التي تعتمد النهج المكي والنوعي في وضع التوصيات الاستثمارية، الاستثمار في الأسهم والائتمان ذو العائد المرتفع بالإضافة إلى شراء الجنيه الاسترليني مقابل بيع الين الياباني والتحوط للوقاية من التضخم المالي.
وقال خورام جيفري، رئيس قسم الاستشارات الاستثمارية في باركليز ويلث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «ينصح استراتيجيو باركليز ويلث العملاء بشراء الأسهم البريطانية التي تعتبر من أكثر الأسهم عالمية في البورصات الكبرى، وبالتالي فهي أقل عرضة للمخاطر المحلّية.
ونحن أكثر حذراً تجاه السندات البريطانيّة الممتازة، خاصة وأنها تبدو باهظة الثمن وتجري بعكس دورة الأعمال وتشهد اختلال توازن بين العرض والطلب الذي نتج عن إنهاء برنامج التسهيلات الكمّية من بنك إنجلترا. لذلك نحتفظ بإيجابيتنا تجاه أصول الشركات عالمياً. فلا تزال التقييمات منخفضة الثمن في حالة الأسهم والائتمان ذو العائد المرتفع».
وفي تعليق على التحوط من مخاطر التضخم المالي، اختتم خورام جيفري: «باركليز ويلث على دراية تامة بأن التضخم المالي يشكل مصدر قلق للمستثمرين، ولكن ربما لا تكون السندات المرتبطة بالتضخم والذهب أساليب استثمار كافية المدى القصير.
وبما أن استراتيجيينا قد أوصوا سابقاً بمحفظة متنوعة تضم السلع وصناديق الديون المتعثرة بالإضافة إلى صناديق العقارات التجارية في المملكة المتحدة كتدابير تحوط فعّالة للوقاية من التضخم، فنحن الآن، نقترح إضافة منهجين لهذه الاستثمارات وهما - أسهم الشركات التي تتمتع بالقدرة على التحكم بأسعارها بالإضافة إلى الائتمان العقاري المُدار بشكل فعّال».
(البيان)
