أطلقت تومسون رويترز أمس منصة «رويترز إنسايدر»، وهي منصة تفاعلية للتقارير المصورة التي تعرض عند الطلب من شأنها تغيير طريقة استقبال الأخبار والأبحاث والمعلومات وتوزيعها من قبل المعنيين بقطاع المال.

فتجربة الفيديو الجديدة تحول التقارير المالية المصورة من بث سلبي في اتجاه واحد إلى وسيط على درجة عالية من التشارك ويوائم في الوقت نفسه احتياجات كل مستخدم على حدة.

واستناداً إلى تقارير مصورة أصلية وحصرية من رويترز ومن أكثر من 150 شريكا موثوقا من مزودي المحتوى في أنحاء العالم، تتيح رويترز إنسايدر للمتخصصين الماليين فرصة اتخاذ القرار على أساس تقارير مصورة خاصة بقطاعات محددة عن طريق التركيز على ما يهم المستخدم وإتاحة الوصول إلى الأخبار والمعلومات التي يريدونها في أي وقت.

وقال ديفيد شليسنجر، رئيس تحرير رويترز: إن اتساع نطاق التغطية الإخبارية العالمية لرويترز أتاح لنا الفرصة لابتكار خدمة فريدة. وبالاستفادة من إمكانات 2800 صحافي يعملون في رويترز عبر أنحاء العالم، توفر رويترز إنسايدر لعملائنا أخبار أسواق المال العالمية بالصدقية نفسها التي يتيحها الاطلاع المباشر على المعلومة.

وتزود رويترز إنسايدر الشركات للمرة الأولى بالأدوات الجديدة كي تبث بنفسها الأبحاث وتعليقات الأسواق والأخبار الاقتصادية وأفكار التداول مباشرة إلى أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لعملاء رويترز عن طريق قنواتها الخاصة التي تحمل علاماتها التجارية في إطار التزام رويترز ببناء ملتقى خاص لأسواق المال العالمية.

وقال ديفن ونيج الرئيس التنفيذي لقسم الأسواق في «تومسون رويترز»: الجيل الحالي من المتخصصين في الأمور المالية يحصل على المعلومات ويتخذ القرار على أساسها بطريقة جديدة تماماً. وقد تم بناء رويترز إنسايدر لإعطاء عملائنا ميزة تنافسية وتزويدهم بأدوات الوسائط المتعددة اللازمة للعمل بطريقة أسرع وأكثر ذكاء.

ومنصة رويترز إنسايدر مكون رئيسي ضمن برنامج تومسون رويترز للابتكارات والمسمى «أدوات جديدة لعصر جديد»، وهو مصمم لمعالجة التحديات التي يواجهها مجتمع الخدمات المالية.

وتأتي المنصة الجديد بعيد إطلاق شبكة إلكترون فائقة السرعة لتوزيع البيانات، وسيجري دمجها بالكامل مع تومسون رويترز لتكون الجيل التالي من برنامج معلومات سطح المكتب والمقرر إطلاقه في وقت لاحق هذا العام. وسوف تكون رويترز إنسايدر متاحة لعملاء الاشتراك الممتاز.

دبي- «البيان»