تبذل شركة «بريتيش بتروليم» عملاق صناعة النفط البريطانية جهودا متواصلة لاحتواء التسرب النفطي الضخم من بئر في خليج المكسيك فيما بدأ المسؤولون التحقيقات أمس في أسباب الكارثة البيئية التي ستخلف تداعيات سياسية طويلة المدى.
وقال دوج ستلز مدير العمليات بالشركة البريطانية أمس الأول إن شركته تأمل في احتواء النفط الخام المتدفق من البئر بوضع حاوية أصغر حجما بدلا من السابقة الضخمة التي فشلت في مهمتها نهاية الأسبوع الماضي. وتأمل «بريتيش بتروليم» في أن تتمكن من وضع قمع أصغر حجما- يقارب حجم برميل بترول طوله 3 .1 وبنفس العرض ويبلغ ارتفاعه مترين فقط- فوق موضع التسرب الرئيسي مع نهاية الأسبوع الجاري.
و قال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك أوباما يرغب في أن ترسل ادارته مشروع قانون الى الكونجرس لتشديد سقف تعويضات حوادث تسرب النفط. وسيوفد أوباما أيضا وزير الطاقة ستيفن تشو ومسؤولين اخرين من ادارته وعلماء من الحكومة الى هيوستون هذا الاسبوع لاجراء حوار واسع مع مسؤولين من شركة بي.
بي بشأن حلول محتملة في مواجهة المخاوف من كارثة بيئية واقتصادية جراء بقعة النفط الضخمة في خليج المكسيك. لكن الادارة كررت تأكيدها أن بي.بي ستكون في موقف خطير نظرا لتحملها تكاليف تنظيف قد تصل الى مليارات الدولارات.
(وكالات)