يفتتح المهندس صالح بن راشد الظاهري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتأمين ورشتي العمل التخصصيتين حول تأمين هياكل السفن والتأمين البحري وتأمين المستودعات والممتلكات واللتين تنظمهما جمعية الإمارات للتأمين بالتعاون مع الشركة السويسرية لإعادة التأمين (سويس ري) ويشارك في فعالياتها 100 خبير تأميني من شركات التأمين وشركات الملاحة والبلديات.

وتناقش ورشة العمل المخاطر التي تنطوي عليها إبحار مثل هذه السفن على مياه الخليج والتي تشكل تهديداً على الحياة البحرية والبيئة، كما تناقش الندوة ضرورة سن قوانين وتشريعات صارمة تهدف حماية مياه الخليج من الناقلات القديمة من الابحار في مياهها الإقليمية أو في تواجدها في الموانئ البحرية الخليجية لمنع وقوع حوادث مسببة للتلوث البيئي مع وجوب وجود آليات تحث ملاك السفن على وجوب ضمان مستوى عالٍ في الصيانة بغض النظر عن مدى جودة وتصميم السفينة بناءً وتجهيزاً.

وفى اليوم الثانى من فعاليات ورشة العمل تناقش الندوة أخطار الحريق للمخازن والمستودعات نظراً للازدياد الكبير في حوادث الحريق فى السنوات الأخيرة للعديد من المستودعات والمخازن والبحث عن الوسائل التي تكفل الأمان من تلك الأخطار وحماية الممتلكات وأرواح العاملين ورجال الدفاع المدني إلى جانب حماية البيئة من أخطار التلوث.

كما ستتطرق ورشة العمل الى استعراض التوصيات التى تقدمت بها اللجان الفنية بالجمعية بشأن مواصفات السلامة والأمان التي تكفل تحقيق الأمن والطمأنينة الخاصة بالأسس العامة للوقاية من الحريق للمخازن والمستودعات خاصة فيما يلي: ضرورة وضع الترتيبات والوسائل الحديثة التي تكفل الاكتشاف المبكر للحريق للمخازن والمستودعات فور وقوعها والتعامل معها فوراً ويشمل ذلك نظام الاكتشاف المبكر للحريق والمعمول به فى الدول الصناعيه والإنذار به سواء بالموقع نفسه أو بإخطار جهات الإطفاء القريبة في نفس الوقت.

دبي ـ «البيان»