قال ريم كولهاس الكاتب والمهندس العمراني الهولندي إن هذا العقد من الزمن أعطى دبي ميزة نسبية، من زاوية الخدمات، وانجاز عملية التحديث، والتكوين الاجتماعي.

وأضاف كولهاس في طبعته الجديدة من كتاب «المناخ 2» الذي يحتوي على 500 صفحة، ويبحث في تطور التجربة العمرانية في منطقة الخليج، وسط أزمة مالية عالمية، إن المرء مهما قال عنها الآن، فإن دبي هي بحق عاصمة عالمية، حققت مكانة لم يتمكن أي مكان آخر في منطقة الخليج من تحقيقه بعد. وأعرب كولهاس عن إيمان راسخ بأن دبي ستمضي قدماً في الاحتفاظ بهذه الميزة الإستراتيجية.

ويذكر أن كتاب المناخ 2 يأتي تكملة لطبعته الأولى المناخ 1، ويتم طرحه في الأسواق رسمياً يوم غد الخميس في جامعة السوربون في أبوظبي، ويسجل فيه مؤلفه ريم كولهاس، صاحب نظرية الممارسة الهندسية والتصميم المعماري، كيف استجابت مدن مثل دبي وأبوظبي والدوحة إلى الأزمة المالية العالمية، كسبيل للاحتفاظ بحصتها في السياق العالمي.

مضيفاً أن تلك المدن ووجهت بغتة بتحديات لمواجهة أنماط التنمية، واضطرت الأحداث لإفراز استجابات معدلة رداً على تحديات القوى الاقتصادية والاجتماعية. وقال كولهاس في كتابه الذي أشرف عليه مجلس أبوظبي للتخطيط إن دول الخليج تتمتع بدوافع تنموية مشتركة، مستخدمة قواسم وأنماطاً تنموية واحدة، فضلاً عن ارتباطها في بنى تحتية مشتركة، من طرق إلى مشروع السكة الحديدية الخليجية .

دبي ـ «البيان»