مجلس سيدات أعمال دبي يشارك في مؤتمر شراكة في النجاح بدمشق

مجلس سيدات أعمال دبي يشارك في مؤتمر شراكة في النجاح بدمشق

يشارك مجلس سيدات أعمال دبي المنبثق عن غرفة دبي في مؤتمر شراكة في النجاح الذي ينظمه المنتدى العربي الدولي للمرأة في مدينة دمشق بين 14-17 مايو.

وقالت رجاء عيسى القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي التي تترأس الوفد الذي يمثل الإمارات وترافقها عضوات الهيئة التنفيذية إن مثل هذه الملتقيات والمؤتمرات تسهم في توثيق العلاقات بين مختلف سيدات الأعمال في الوطن العربي وبما يساعد على خلق بيئة مناسبة لتبادل الخبرات ومناقشة الآراء ودراسة إمكانية إقامة مشاريع مشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين الأطراف المشاركة.

واوضحت أن المنتدى العربي الدولي للمرأة الملتقى الذي يضم شريحة واسعة من سيدات الأعمال ويوفّر لهن المنصة التي يتواصلن مع بعضهن ومع المؤسسات والمنظمات الإقليمية والعالمية التي تُعنى بشؤون المرأة وكذلك المشاركة الفاعلة في الفعاليات والأنشطة الدولية التي من شأنها أن تُقارِب بين وجهات النظر وتفسح المجال للتعرف إلى إمكانيات وقدرات المرأة في مختلف دول العالم.

وأشارت إلى أن مؤتمر شراكة في النجاح الذي ينظمه المنتدى العربي الدولي للمرأة للمرة الأولى في سوريا يهدف إلى إتاحة الفرص لإقامة شراكات في مجال الأعمال والتعاون المثمر بين النساء في العالم العربي والمنتسبات للمنتدى وكذلك اكتشاف الفرص الاستثمارية والتعاون الاقتصادي بين النساء في منطقة الشرق الأوسط.

كما أن المؤتمر يُعتبر نافذة يمكن من خلالها الاطلاع على قصص نجاح والتحديات التي تواجهها المرأة التي ساهمت في عملية التنمية ونمو الأعمال في الوطن العربي وكذلك الاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات المالية وإدارة الأصول والبحث والإبداع والعقارات وقطاع التعليم وتسليط الضوء على نماذج ناجحة من العالم العربي.

وأوضحت القرق أن العلاقات المتميزة بين الإمارات وسوريا والاتفاقيات المبرمة بين الطرفين تساعد على تهيئة بيئة أعمال مناسبة لزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بينهما لا سيما أن كل دولة تتمتع بخصائص ومميزات مهمة وفرص استثمارية واعدة. وحيث أن المرأة الإماراتية والسورية خطت خطوات كبيرة نحو المهنية العالية سواء على المستوى المهني أو الأعمال فإنها قادرة على تحمُّل المسؤولية والمساهمة في تحقيق النمو والرخاء لمجتمعها.

وكانت دراسة قد نشرتها غرفة تجارة وصناعة دبي تفيد بأن الحكومة السورية بذلت جهوداً في فتح الاقتصاد وسهَّلت للمستثمرين الأجانب ممارسة الأعمال فيها. ويمكن للشركات الإماراتية الاستثمار في البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية وتوليد الكهرباء لتلبية الاحتياجات المتزايدة في هذه القطاعات لاقتصاد سوريا الناشئ.

دبي- «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات