يستطيع المبتكرون الجدد توفير منافع جمة للمستثمرين. فقد دفع فرع تابع لشركة «بيركشير هاثوي» التابعة لوارين بوفيت في عام 2008، مبلغ 230 مليون دولار لقاء حصة في «بايد»، إحدى أكبر شركات الصين المنتجة للبطاريات الخاصة بالهواتف الخليوية، وصانعة السيارات الخضراء والألواح الشمسية.

وقد ارتفعت قيمة بايد المدرجة في بورصة هونغ كونغ أكثر من خمسة أضعافها في عام 2009، حيث ازدادت أرباحها بمعدل ثلاثة أضعاف إلى 5 .555 مليون دولار. وبلغت قيمة حصة بوفيت 2 مليار دولار نهاية العام الماضي.

وبالرغم من ان «بايد» التي هي اختصار لكلمات «بيلد يور دريم» تصنع سيارات تقليدية تسير بالغاز، بأسعار تبدأ من 800 .8 دولار، فإن الشركة التي يبلغ عمرها 15 عاما، مدت نشاطها إلى تصنيع سيارات تسير بطاقات بديلة.

وبدأت بايد بيع سيارة هجينة في الصين هذا الشهر بمبلغ 900 .24 دولار، ويمكن شحنها عن طريق ربطها بأي وصلة كهربائية منزلية. كما تحالفت مع ديملر الألمانية في شهر مارس لبناء جميع السيارات الكهربائية في الصين. وستباشر بيع السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة هذا العام، وبيع السيارات الكهربائية والهجينة في أوروبا في عام 2011.