تسعى الحكومة الصينية إلى دفع الشركات إلى مزيد من الابتكار.وطبقت بكين سياسات استجرار جديدة للترويج لما ما أسمته «ابتكارا أهليا» بمطالبتها بتقنيات مصنعة محليا في بعض المشتريات الحكومية. وقد سارعت الولايات المتحدة وغيرها من الشركات الأجنبية إلى الاحتجاج، زاعمة أن القوانين الجديدة التي تعطي الأفضلية للشركات المحلية ترقى إلى الحواجز التجارية، في قطاعات من تكنولوجيا البيئة إلى الاتصالات.
ومبادرة الصين الأهلية ليست الحافز الوحيد للابتكار هناك، وفقا لاستبيان بوسطن كونسلتنغ السنوي لكبار الرؤساء التنفيذيين، التي وفرت البيانات الخام لهذه القائمة. فقد قال 95% من التنفيذيين هناك إن الابتكار كان الدافع الرئيسي للنمو الاقتصادي، في حين قال 90% و 89% من المستجيبين في أمريكا الجنوبية والهند، على التوالي، أنهم يتفقون مع ذلك.
أما في الولايات المتحدة فقد قال 72% أن الابتكار كان مهما. وعلى نحو مماثل قال 88% من تنفيذيي الصين أنهم بصدد رفع موازنات الابتكار هذا العام، أعقبهم 82% في أميركا الجنوبية، و73% في الهند. وقد انخفضت النسبة إلى 48% في الولايات المتحدة، لتسبق اليابان حيث قال 34% فقط أنهم يخططون لزيادة إنفاقهم على الابتكار .