اختتمت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي برنامج الزيارات الميدانية التي تندرج ضمن برنامج التقييم المستندي والميداني للمنشآت الاقتصادية المُرشحة للدورة الثامنة من الجائزة والذي يلعب دوراً هاماً في تحديد درجات التقييم.

وتم إعداد التقارير التي تتضمن نتائج الزيارات والتقييم النهائي استعداداً لرفعها إلى مجلس أمناء الجائزة برئاسة أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة للإطلاع عليها ومراجعتها بشكل مستفيض ومن ثم اعتمادها والإعلان عن أسماء المنشآت الفائزة خلال حفل التكريم المقرر نهاية شهر مايو الجاري.

واختتمت اللجان الفرعية للتقييم التي ضمت في عضويتها خبرات فنية مؤهلة تعمل وفق ضوابط ومعايير حيادية وبشفافية كاملة برنامج الزيارات الميدانية للشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والخدمية المرشحة لـ جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي 2009 والذي استهدف تقييمها وفق مجموعة من المعايير والشروط المقررة لمتطلبات الترشيح والاختيار.

وخلال الزيارات الميدانية تم تقييم كل منشأة على حدة من حيث معايير رئيسية تتضمن القيادة والتخطيط الاستراتيجي ورضا المتعاملين والعاملين في المنشأة ومدى فعالية أداء إدارة الموارد البشرية إضافة إلى دورها في مجال تعزيز برامج المسؤولية الإجتماعية للشركات.

وأجريت العديد من التغييرات على المستندات التقييمية بهدف تلبية الاحتياجات والمتطلبات المتغيرة لمجتمع الأعمال بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرامية إلى تطوير البيئة الإقتصادية الغنية التي تتمتّع بها الشارقة وتحسين عوامل نجاح الاستثمارات وتوفير المناخ الملائم لتحقيق الإستدامة على المدى البعيد.

وقالت ندى الهاجري المنسق العام لجائزة الشارقة للتميز الإقتصادي: تعد الزيارات الميدانية من المراحل الرئيسية لإتمام إجراءات التقييم للمنشآت المشاركة ونقطة تحول في مرحلة اختيار القائمة النهائية للفائزين بالجائزة بكافة فئاتها كونها تغطي جميع الجوانب المستندية والميدانية. وخلال الدورة الحالية من الجائزة تم إعتماد عدد من الشروط والمعايير الإضافية لتقييم المنشآت الإقتصادية المشاركة ضمن الفئات الخاصة بما فيها فئة مشاريع الشباب المواطنين وفئة مشاريع سيدات الأعمال التي أطلق عليها اسم الإبداع.

وأضافت الهاجري قامت كل مجموعة من أعضاء لجنة التقييم بالزيارات الميدانية للمنشآت التي حددت لها حيث تم التعرف من خلالها على المنشأة ونطاق أعمالها. كما عقدت سلسلة من اللقاءات المباشرة مع المسؤولين بالمنشأة ومناقشتهم في العديد من الجوانب الإدارية والتنظيمية والتشغيلية التي تخضع لشروط ومعايير الجائزة إضافة إلى الإطلاع على المستندات الدالة على المعايير الخاصة بنموذج التميز لـ جائزة الشارقة للتميز الإقتصادي.

وتهدف جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي إلى تشجيع القطاع الخاص للأخذ بأسباب التطور والنمو حيث عملت منذ إطلاقها للمرة الأولى في العام 1990 تحت إسم جائزة المصدرين على تطوير الآليات المناسبة لتشجيع زيادة معدلات التصدير وترسيخ ثقافة الجودة ضمن بيئة الإستثمار في الإمارة. وشهدت الجائزة تطوراً ملحوظاً شمل كافة الجوانب ابتداء من نماذج تقييم المنشآت الإقتصادية والمعايير المتبعة وفئات المشاركة وآليات الترشح ومنهجيات التحكيم.

ويستهدف الهيكل التنظيمي للجائزة بنموذجه الجديد مساعدة المنشآت على الإرتقاء بمستويات الإدارة بما يتجاوز برامج الإصلاح السريع وتحفيزها على تحسين قدرتها التنافسية للحصول على شرف التميز مع طرح منتجات وخدمات عالية المستوى فضلاً عن الاعتراف بإنجازات المنشآت التي توفر شروط الاستدامة والجودة والإنتاجية.

الشارقة- «البيان»