لا تزال الإمارات الأقل عرضة لإصابات فيروسات الانترنت على المستوى العالمي، بمعدل اصابة 8 .5 من بين كل 1000 نظام تشغيل، في الوقت الذي بلغ معدل الاصابة عالميا 7 من بين كل 1000 نظام تشغيل تم مسحها بواسطة برنامج مايكروسوفت «مزيل البرمجيات الخبيثة» ليشمل 500 مليون جهاز كمبيوتر حول العالم.

وأظهرت البيانات أن الدول الأكثر عرضة لاختراقات البرمجيات الخبيثة في النصف الثاني من العام الماضي هي تركيا بنسبة 20% والبرازيل بنسبة 18% واسبانيا بنسبة 17% والسعودية بنسبة 13%.

ووقفت البرمجيات الخبيثة وراء 6 .82% من إجمالي التهديدات في الأجهزة المصابة في الدولة. ويشير التقرير أيضاً إلى أن الجريمة الإلكترونية تشهد تطوراً متواصلاً، حيث يقوم المجرمون بتصميم عملياتهم لتحاكي إجراءات الأعمال التقليدية.

ومثلت «الديدان» أوسع فئة من التهديدات في دولة الإمارات ووقفت وراء 3 .23% من إجمالي أجهزة الكمبيوتر المصابة. ويمكن لسلاسل «الديدان» هذه أن تنتشر عبر مخططات شبكات محركات الأقراص التي تضم كلمات مرور ضعيفة أو مفقودة، أو عبر أقراص (صس).

وجاءت سلاسل «التروجان المتنوع» كثاني أكثر فئة شيوعاً، والتي تضم كافة سلاسل «تروجان» غير المصنفة، مثل «تروجان تنزيل البرامج» (أو الملفات المتخفية) لتقف وراء 2 .21% من إجمالي أجهزة الكمبيوتر المصابة.

وشكلت البرمجيات الخبيثة من فئة «التروجان المتنوع» و«تروجان التنزيل» أكثر من 37% من كافة السلاسل التي تم رصدها على أجهزة الكمبيوتر المصابة في دولة الإمارات خلال النصف الثاني من 2009 .

وأوضح فيني جولوتو، مدير عام مركز مكافحة البرمجيات الخبيثة في مايكروسوفت: يوفر تقرير مايكروسوفت حول الأمن الإلكتروني دلائل واضحة على التطور المتواصل الذي يحققه مقترفو الجرائم الإلكترونية.

حيث باتوا يحشدون التهديدات عبر الإنترنت من أجل تطوير وتحديث أدوات الاختراق وخداع المستخدمين لتطبيقها. ومن خلال هذا التقرير، نهدف في مايكروسوفت إلى مشاركة تحليلاتنا المكثفة والدقيقة لبنية التهديدات وطبيعتها، وتوجيه إرشادات السلامة والحماية من هذه المخاطر للجمهور والعملاء والشركاء، وبالتالي المساهمة في نشر الوعي بين الناس وتوفير تجربة أكثر أماناً.

وبالاستناد إلى النتائج الرئيسية، تنصح مايكروسوفت المستخدمين باستخدام البيانات والإرشادات الموضحة في التقرير لتعزيز مستويات السلامة والأمان في أجهزة الكمبيوتر. وتتضمن هذه الإرشادات: تحديث برامج الحماية بشكل منتظم ودوري، بما في ذلك التحديثات الخاصة بالطرف الثالث.

والحصول على مضادات الفيروسات ومضادات برامج التجسس من موردين موثوقين وتحديثهما بشكل دوري ومنتظم، لتعزيز الحماية من البرمجيات الخبيثة والبرامج غير المرغوب بها.

دبي ـ محمد بيضا